تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
هامش
يتعتع فيها ولم يلحن . وفي صفحة : 24 بسنده : . . عن أبي داود المسترق ، عن السيّد : إنّه رأى النّبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم في النوم ، فاستنشده ، فأنشده قوله :لّام عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقعحتى انتهى إلى قوله :قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزعفقال : حسبك ، ثمّ نفض يده وقال : قد واللّه أعلمتهم . ولكن في خصائص الأئمّة للشريف الرضي : بعد أن ذكر الرؤيا وإنشاد السيّد قال : فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وتبسّم ، وقال : « أو لم أعلمهم . . ؟ ! أو لم أعلمهم . . ؟ ! » ، ثمّ قال لزيد : « إنّك تعيش بعدد كل مرقاة رقيتها سنة واحدة » ، قال : فعددت المراقي وكان نيّفا وتسعين مرقاة ، فعاش زيد نيفا وتسعين سنة ، وهو الملقّب ب : زيد النار . وروى المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه في بحار الأنوار 47 / 328 - 332 ، والقاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين 2 / 508 - والعبارة لبحار الأنوار - بسنده : . . عن سهل بن ذبيان قال : دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في بعض الأيام - قبل أن يدخل أحد من الناس - فقال لي : مرحبا بك يا بن ذبيان ، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا ، فقلت : لماذا يا بن رسول اللّه ؟ فقال : لمنام رأيته البارحة وقد أزعجني وأرّقني ، فقلت : خيرا يكون إن شاء اللّه تعالى ، فقال : يا بن ذبيان ! رأيت كأنّي قد نصبت لي سلّم فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه ، فقلت : يا مولاي ! أهنيك بطول العمر وربّما تعيش مائة سنة لكل مرقاة سنة ، فقال لي عليه السلام : « ما شاء اللّه كان » ، ثمّ قال : « يا بن ذبيان ! فلمّا صعدت إلى أعلى السلّم رأيت كأنّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها ، ورأيت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا فيها ، وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان ، يشرق النور من وجوههما ، ورأيت امرأة بهيّة الخلقة ، ورأيت بين يديه شخصا بهيّ الخلقة جالسا عنده ، ورأيت رجلا واقفا بين يديه وهو يقرأ هذه القصيدة :لّام عمرو باللوى مربع * . . .