تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
هامش
فيها :يا أمين اللّه يا منصور يا خير الولاة * إنّ سوّار بن عبد اللّه من شرّ القضاةنعثلي جمليّ لكم غير موات * جدّه سارق عنز فجرة من فجراتوالّذي كان ينادي من وراء الحجرات * يا هناة اخرج إلينا إنّنا أهل هناةفأكفنيه - لا كفاه اللّه شرّ الطارقات - * سنّ فينا سننا كانت مواريث الطغاةقال : فضحك أبو جعفر المنصور ، وقال : نصبتك قاضيا فامدحه كما هجوته ، فأنشد السيد رحمه اللّه يقول :أنيّ امرؤ من حمير أسرتي * بحيث تحوي سروها حميرآليت لا أمدح ذا نائل * له سناء وله مفخرإلّا من الغرّ بني هاشم * إنّ لهم عندي يدا تشكرإنّ لهم عندي يدا شكرها * حقّ وإن أنكرها منكريا أحمد الخير الّذي إنّما * كان علينا رحمة تنشرحمزة والطيار في جنّة * فحيث ما شاء دعا جعفرمنهم وهادينا الّذي نحن من * بعد عمانا فيه نستبصرلمّا دجا الدين ورق الهدى * وجار أهل الأرض واستكبرواذاك عليّ بن أبي طالب * ذاك الّذي دانت له خيبردانت وما دانت له عنوة * حتى تدهدا عرشه الأكبرويوم سلع إذ أتى آتيا [ عاتبا ] * عمرو بن عبد مصلتا يخطريخطر بالسيف مدلّا كما * يخطر فحل الصرمة الدوسرإذ جلّل السيف على رأسه * أبيض عضبا حدّه مبترفخرّ كالجذع وأوداجه * ينصب منها حلب أحمروكان أيضا ممّا جرى له مع سوّار ما حدّث به الحارث بن عبيد اللّه الربعي ، قال : كنت جالسا في مجلس المنصور - وهو بالجسر الأكبر - وسوّار عنده والسيد ينشده :إنّ الإله الّذي لا شيء يشبهه * آتاكم الملك للدّنيا وللدّينآتاكم اللّه ملكا لا زوال له * حتى يقاد إليكم صاحب الصينوصاحب الهند مأخوذ برمّته * وصاحب الترك محبوس على هون. . حتى أتى على القصيدة ، والمنصور مسرور ، فقال سوّار : هذا - واللّه