تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الأسدي الكوفي « 1 » . انتهى . وقد بنوا على اتّحاد من في أصحاب الباقر عليه السلام مع من هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، ويساعد عليه قول : عمّر إلى أيّام أبي عبد اللّه عليه السلام . لكن يشكل بعدم اجتماع الجعفي والأسدي « 2 » ؛ ضرورة أنّ الجعفي نسبته إلى جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج ، على ما مرّ « 3 » ضبطه في : إبراهيم الجعفي . والأسدي نسبة إلى بني أسد ، وهم قبائل كثيرة عدنانيّة وقحطانيّة ، لكن ليس في بطون جعفي بطن يدعى ب : أسد ، كما لا يخفى على المتتبّع . نعم ، أسد بطن من سعد العشيرة بن مذحج ، فيمكن الجمع « 4 » حينئذ ، بكونه جعفيّا أصلا ، ومنتسبا إلى بني أسد بالولاء ، لكونه مولاهم ، كما يشهد بذلك عبارتا النجاشي
هامش
نفسه روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام . . أقول : عدّ إسماعيل بن عبد الخالق الذي عدّه الشيخ من أصحاب السجاد عليه السلام متّحدا مع الراوي عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وأشكل على بعض بأنّه كيف يمكن أن يكون من أصحاب السجاد إلى الكاظم عليهم السلام مع أنّ أباه من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، ويتّضح من عدّ سني أعمارهم عليهم السلام عدم الإشكال في ذلك أصلا ؛ فإنّ السجاد عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى سنة 95 ، وأوّل إمامة الكاظم عليه السلام سنة 148 ، ونفرض أنّ إسماعيل كان له في زمان السجاد عليه السلام من العمر عشرون سنة وأدرك الكاظم عليه السلام سنة واحدة من إمامته فيكون قد عمّر قريب الثمانين سنة ، وذلك عمر متعارف لا بعد فيه . ( 1 ) لا يوجد في المصدر : الكوفي . ( 2 ) أقول : هذا الإشكال يأتي إذا نسب إلى جعفي وإلى بني أسد بالنسب وأمّا بعد التصريح بأنّ انتسابه إلى بني أسد بالولاء فلا مجال لهذا الإشكال أصلا . ( 3 ) في صفحة : 338 من المجلّد الثالث . ( 4 ) التعبير ب : يمكن ، مسامحة في التعبير ، والمتعيّن ذلك .