خداش بن زهير العامري ( 1 ) في قوم عكاظ :
فما برحت بكر تثوب وتدعي * ويلحق منها أولون وآخر
لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت * عماية يوم شره متطاير ( 2 )
فما زال ذاك الدأب حتى تخاذلت * هوازن وارفضت ( 3 ) سليم وعامر
وكانت قريش يفلق الصخر حدها * إذا أوهن الناس الجدود العواثر
ومر نصر حتى أتى نيسابور ، وانضم إليه من هرب من أبي مسلم واجتمعت
إليه قيس قاطبة وأعطوه من أنفسهم القيام بأمره ( 4 ) ، واستقبل خراسان ورأى
أن [ 157 أ ] ما خلفه ( 5 ) فيما بينه وبين ابن هبيرة ومروان ظهري له وقوة
يتأيد بها هو ومن معه على الهاشمية ، وأنشأ يقول :
‹ و › ( 6 ) نصبت نفسي للرماح دريئة ( 7 ) إن الرئيس لمثل ذاك فعول
وقال يحرض قيسا ويمدحهم :
سأذكر من وفاء كرام قيس * وأعرض عن ذنوب ذوي الوصوم
وعظم غنائهم في كل يوم * كأن نجومه قطع الغيوم
هامش
( 1 ) هو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر صعصعة ، جاهلي . انظر الشعر والشعراء
ج 2 ص 540 ، وخزانة الأدب ج 3 ص 230 .
( 2 ) في الأصل " متظاهر " والتصويب من كتاب التاريخ ص 271 أ .
( 3 ) في الأصل : " ارقصت " والتصويب من المصدر السابق ص 271 أ .
( 4 ) في كتاب التاريخ ص 271 أ " بأمرهم " .
( 5 ) في الأصل : " ما خلقه " .
( 6 ) زيادة من كتاب التاريخ ص 271 أ .
( 7 ) في الأصل : " ذرية " .