ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) * ( 1 ) ، وإنما كان يوم زوجت
صفية بنت عبد المطلب من العوام بن خويلد ( 2 ) . وأما فتياي في القملة
والنملة فإن فيهما حكمين لا تعلمهما ( 3 ) أنت ولا أصحابك . وأما
قولك في المتعة فقد أحلها الله عز وجل في كتابه إذ قال جل ثناؤه :
* ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) * ( 4 ) ، ولقد
عمل بها على عهد رسول الله صلى الله [ 49 ب ] عليه وسلم ، وما حدث
نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلل ويحرم ، وإنك لمن متعة ،
فإذا نزلت عن منبرك فسل أمك أسماء ابنة أبي بكر ذات النطاقين عن بردي
عوسجة وهل أنت من متعة أم غير ذلك ( 5 ) . وأما حملي مال البصرة فإنه مال
كنا جبيناه فأعطينا كل ذي حق حقه ، وبقيت بقية هي دون حقنا في
كتاب ( 6 ) الله فأخذناها بحقنا . وأما قتال عائشة ( 7 ) فبنا سميت أم المؤمنين لا بك
ولا بآبائك ، فانطلق أبوك وخالك طلحة ( 8 ) إلى حجاب مده الله عليها
فهتكاه عنها وانجداها ( 9 ) يقاتلان دونها وصانا حلائلهما ( 10 ) ، فوالله ما
هامش
( 1 ) سورة الحج ، الآية 46 .
( 2 ) عبارة : " وإنما كان . . خويلد " ليست في رواية أنساب الأشراف .
( 3 ) في الأصل : " لا تعلمها " والتصويب من أنساب الأشراف .
( 4 ) سورة النساء ، الآية 24 .
( 5 ) انظر أنساب الأشراف ق 1 ص 545 ، العقد الفريد ج 4 ص 14 وص 414 ، ومروج
الذهب ج 5 ص 187 - 190 حيث يفسر هذا القول المنسوب إلى ابن عباس بما ينفيه .
( 6 ) في أنساب الأشراف " في كتاب الله وسهامه " .
( 7 ) في ن . م . " أم المؤمنين " .
( 8 ) يضيف ن . م . " فعمدا " بعد ( طلحة ) .
( 9 ) في ن . م . " واتخذاها فئة يقاتلان دونها " .
( 10 ) يضيف ن . م . : " في بيوتهما " بعد ( حلائلهما ) .