وعفا عنك ( 1 ) ، وسيرت إليك الشيعة أرسالا يتبع بعضهم بعضا ( 2 ) وبالله أفتأ
أبعثهم إليك حتى [ 45 ب ] املا مكة على ابن الكاهلية خيلا ورجالا حتى
يعلم ابن الكاهلية أنك أعز منه وأكثر نفرا ( 3 ) . وقد ( 4 ) أتاك الغوث وجاءك
الغيث ، وقد بعثت إليك مع ظبيان ( 5 ) بن عمارة أخي بني تميم بأربعمائة ألف
درهم ( 6 ) ، وسرحت إليك معه رجالا ينصرونك ( 7 ) ، ويحفظون المال حتى
يؤدوه إليك ، وسرحت إليك أبا عبد الله الجدلي ، وأمرته بالنجاء ، والاغذاذ ( 8 )
حتى يأتيك ، وحبست من رسلك أبا المعتمر وأخا همدان لنجهز إليك معهما
من شيعتك أنصارا يقاتلون ( 9 ) عدوك ، ويدفعون الظلم عنك ( 10 ) . فأبشر ثم ابشر
هامش
( 1 ) ابن أعثم : " فقد قرأت كتابك وأقرأته شيعتك واخوانك من أهل الكوفة " .
( 2 ) ن . م . : " يتبع أولاهم أخراهم " .
( 3 ) في ابن أعثم : " وبالله أقسم قسما صادقا لئن لم يكف عنك من تخاف غائلته على نفسك وأهل
بيتك لأبعثن إليك الخيل والرجال ما تضيق ( الأصل : يضيق ) به مكة على من ( الأصل : ما )
عاداك وناوأك حتى يعلم ابن الزبير أنك أعز منه نفرا ودعوه وأكثر نفيرا " .
( 4 ) ابن أعثم : " فأبشر فقد أتاك الغوث " .
( 5 ) في الأصل : " الطبيان " وما أثبتنا من أنساب الأشراف ق 1 ص 522 .
( 6 ) ابن أعثم : " وقد وجهت إليك بأربعمائة ألف درهم لتجعلها فيمن أحببت من أهل بيتك
وشيعتك " .
( 7 ) في الأصل : " لا يضرونك " والتصويب من ابن أعثم ج 1 ص 11 أ ، وعبارته " وقد سرحت
إليك رجالا ينصرونك " .
( 8 ) في الأصل : " الاعذار " .
( 9 ) ابن أعثم لا يورد العبارة " وسرحت إليك . . من شيعتك أنصارا " ، ويعطى محلها " ثم
يقومون بين يديك فيقاتلون عدوك " .
( 10 ) تتمة الرسالة في ابن أعثم هي " ويدفعون الظلم عنك وعن أهل بيتك ، فأبشر بالجيش الكبير
والجند الكثير . والله الذي أنا له لو أعلم أني أعز لك ولأهل بيتك بهذا المكان إذا لسرت إليك
بنفسي ، وأذب عنك وعن أهل بيتك وعن وليك وشيعتك ، دفع الله عنك وعنهم السوء أجمعين
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته " ج 1 ص 11 أ .