وقد ظهر ممّا ذكرنا كلّه ، أنّ الرجل ثقة ، وأنّ حديثه صحيح اصطلاحا أيضا واللّه العالم بالحقائق ، وأولياؤه الكرام عليهم صلوات اللّه الملك العلّام .
والعجب كلّ العجب من عدم تعرّض الميرزا للرجل في المنهج من رأس .
التمييز : قال الطريحي والكاظمي رحمهما اللّه في المشتركاتين « 1 » أنّه : يعرف ابن الوليد بوقوعه في أوّل السند كالشيخ المفيد « 2 » ومن قارنه من المشايخ .
وبروايته عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، وعن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار .
وأقول : من جملة من روى عنه الحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ،
هامش
( 1 ) جامع المقال : 99 ، وهداية المحدّثين : 174 ، والمتن للكاظمي .
( 2 ) أقول : رواية الشيخ المفيد عن المترجم كثيرة في الكتب الأربعة ، وأمالي الشيخ المفيد وسائر المعاجم الحديثية منها في أماليه : 1 حديث 1 ، وصفحة : 11 حديث 8 ، وصفحة : 12 حديث 11 ، وصفحة : 23 حديث 6 ، وصفحة : 42 حديث 11 ، وصفحة : 60 حديث 5 ، وصفحة : 67 حديث 2 ، وصفحة : 84 حديث 6 ، وصفحة :
93 حديث 2 ، وصفحة : 98 حديث 8 ، وصفحة : 99 حديث 2 ، وصفحة : 110 حديث 10 ، وصفحة : 112 حديث 4 ، وصفحة : 122 حديث 6 ، وصفحة : 140 حديث 5 ، وصفحة : 141 حديث 7 ، وصفحة : 149 حديث 7 ، وصفحة : 151 حديث 1 ، وصفحة : 166 حديث 1 ، وصفحة : 173 حديث 3 ، وصفحة : 179 حديث 1 ، وصفحة : 214 حديث 6 ، وصفحة : 215 حديث 1 ، وصفحة : 239 حديث 3 ، وصفحة : 252 حديث 1 ، وصفحة : 273 حديث 4 ، وصفحة : 274 حديث 1 ، وصفحة : 299 حديث 9 ، وصفحة : 329 حديث 1 ، وصفحة : 337 حديث 1 . . وغيرها .
هذه مجموع الروايات الّتي رواها الشيخ المفيد رحمه اللّه في الأمالي عن أحمد ابن محمّد بن الحسن بن الوليد ، وفي جميعها يروي أحمد عن أبيه ، فراجع .