اتّحاد الرجل مع أحمد بن محمّد بن نوح البصري السيرافي - الّذي يأتي
هامش
- نسبة علي إلى العباس بن نوح أيضا نسبة إلى الجدّ ، وأنّ نسبه هكذا : أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن العباس بن نوح السيرافي . ذكر في الفهرست تصانيفه ، وطريق روايته لها عنه ، وقال : مات عن قرب ، إلّا أنّه كان بالبصرة ، ولم يتّفق لقائي إيّاه ، والطوسي قدم العراق في 408 ، وكتب الفهرست والرجال وهو بالعراق ، وفي الرجال جاء تاريخ وفاة ابن عبدون في 423 ، ووفاة ابن الغضائري 411 فيظهر أنّ تأليفه كان بعد التأريخين ، ويظهر من إحالته في الرجال على الفهرست ، أنّه ألّف الفهرست قبل 423 ، ويظهر إجمالا قرب وفاة صاحب الترجمة لهذه الحدود ، وأنّه كان حيّا زمن ورود الطوسي إلى العراق ، لكنّه كان بالبصرة ، فما حصل اللقاء إلى أن توفّي ، وأنّه كان معمّرا ، ويروي عن المعمّرين مثل : محمد بن محمد بن رباط الراوي ، عن عبّاد بن يعقوب الرواجني المتوفّى سنة 250 بواسطة واحدة ، وقال النجاشي في ترجمة الحسن ابن سعيد الأهوازي : إنّ أبا العباس ابن نوح ، يروي عن الحسين بن علي البزوفري فيما كتبه إليه في شعبان 352 ، فيظهر أنّ ابن نوح في هذا التاريخ كان ممّن يكتب إليه الإجازة كما حدّثه في هذا التأريخ بعينه ، وهو بالبصرة ، أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني كما في الموضع المذكور من النجاشي ، بل كان قبل ذلك بسنين من أهل الرواية ، فإنّه سمع عن شيخه أحمد بن حمدان القزويني في 342 كما في ترجمة القزويني من باب من لم يرو عنهم من رجال الطوسي .
وفي التكملة 1 / 138 - 139 ، قال : الذي عرفته من كلام النجاشي والفهرست ورجال الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام أنّ أحمد السيرافي نزيل البصرة ، صاحب كتاب الزيادات على كتاب ابن عقدة المصنّف في أحوال أصحاب الصادق عليه السلام سبط نوح الذي كان عصره في أوائل عصرهما الفقيه الثقة في الحديث ، هو واحد ، بدليل اتّحاد هذه المشخّصات التي يبعد اتّفاقها في شخصين غاية البعد ، إلّا أنّ النجاشي والشيخ اختلفا في اسم أبيه هل هو علي أو محمد ، وهو منشأ توهّم العلّامة وابن داود في عدّهما رجلين ، والأقرب نسبة النجاشي ؛ لأنّه قرأ عليه ، ولقيه ، واستفاد منه ، والشيخ سمع بذكره ولم يلقه ، مع أنّ النجاشي أضبط ، ومن هذا يظهر أنّ حكاية فساد المذهب محلّ تردّد ؛ لأنّ النجاشي أطلع عليه ، وأعرف بمذهبه ، وأخبر بكتبه ، مع أنّ الشيخ أرسل الحكاية على وجه ينبئ عن عدم الاعتماد كما لا يخفى .
أقول : هذه جملة من كلمات أساطين الفنّ ، والخبراء في معرفة رجال الحديث ، ونبذة من آرائهم فيما يخصّ المترجم .