تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
تحت ، ثمّ الميم - ولا لما في النسخة المغلوطة - من زيادة أحمد ، ليكون أحمد بن عثيم - ذكر في كتب الرجال بوجه ، ولم ينقله أحد غير الميرزا . وكلّ من نقل عبارة النجاشي فهو كما نقلنا . قال في النقد - بعد نقل العبارة على ما نقلنا ، ما لفظه - : هكذا عبّر أحمد بن عليّ النجاشي عن نفسه في كتاب رجاله المعروف ، الّذي ننقل عنه كثيرا . وتوهّم بعض الفضلاء أنّ أحمد بن العبّاس النجاشي غير أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي المصنّف لكتاب الرجال ، بل هو جدّه ، وليس له كتاب الرجال ، وهذا ليس كلام المصنّف بل هو ملحق وكان في النسخة الّتي كانت عنده من النجاشي : أحمد بن العبّاس النجاشي ، كان بالحمرة « 1 » فوقع ما وقع . انتهى . فظهر من ذلك كلّه سقوط ما سمعته من الميرزا من الاحتمالات ، وأراد صاحب النقد « 2 » ب : ( بعض الفضلاء ) : الميرزا « 3 » ، وقد تبع الميرزا في الاشتباه المذكور . وزعم كون ما في العبارة تراجم ثلاثة ، الشيخ يوسف البحراني « 4 » وصاحب أمل الآمل « 5 » و . . غيرهما ، وكلّ ذلك ناش من عدم إمعان النظر في العبارة . وقد
هامش
( 1 ) الظاهر عدم كون الحمرة سببا للوقوع في الخطأ ، بل تصحيف كلمة : ( الأب ) ب : ( الابن ) أوجب وقوع جمع غفير من الأعلام في الخطأ وعبارة المصنّف الصحيحة : أحمد أبو العبّاس النجاشي الأسدي مصنّف هذا الكتاب ، له كتاب الجمعة . . إلى آخره ، وأطال اللّه بقاءه وأدام علوّه ونعمائه . كتب في الهامش من النسّاخ ، ثمّ ظنّ بعض أنّ هذه الجملات جزء من الكتاب فأدخل في المتن ، فتفطّن . ( 2 ) في نقد الرجال : 25 برقم 93 [ المحقّقة 1 / 137 برقم ( 269 ) ] . ( 3 ) في منهج المقال : 37 و 39 . ( 4 ) في لؤلؤة البحرين : 406 فقد ترجم النجاشي بترجمة مسهبة فراجع ، ولم يظهر لي أنّهم ثلاثة فراجع وتدبّر . ( 5 ) أمل الآمل 2 / 15 برقم 30 .