تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
ثمّ بعد اسم آخر : أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي . . إلى آخر ما مرّ نقله . ولذا التجأ الميرزا إلى إبداء احتمالات في العبارة الأخيرة ، حيث قال : ويحتمل أن يكون ما ذكر ثانيا في ( جش ) [ النجاشي ] « 1 » إلحاقا من التلامذة توهّما منهم عدم دخول المصنّف فيما سبق ، لاشتهاره بأحمد بن العبّاس ، دون ابن عليّ بن العبّاس ، أو يكون تكرارا منه وإعادة لذكر الكتب ثانيا ، فيكون قد نسب إلى الجدّ الأعلى اختصارا ، أو يكون المراد ب : ابن العبّاس جدّه ، وألحق الكتب ، وكونه مصنّف الكتاب وهما ، فإنّه لا ريب في كونه أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس ، كما صرّح به في ترجمة أبي جعفر بن بابويه . انتهى . وأقول : إنّك إذا تأمّلت في العبارة ، علمت أنّها بطولها ترجمة واحدة ، وأنّ المراد بأحمد في أوّلها - كأحمد في وسطها - واحد ، وهو نفسه . وأنّ النسخة المتضمّنة لكلمة ( أحمد ) قبل ( ابن عثيم ) غلط ، وأنّ ابن عثيم مربوط بعبد اللّه النجاشي ، كما يكشف عن ذلك قول النجاشي في باب العين : عبد اللّه بن النجاشي ابن عثيم « 2 » بن سمعان أبو بجير الأسدي النصري ، يروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام رسالة منه إليه ، وقد ولّي الأهواز من قبل المنصور . انتهى . وكذا تبديل عثيم في بعض النسخ ب : غنيم غلط ؛ لأنّ الموجود هنا ، وفي ترجمة عبد اللّه - الّتي نقلناها عن النجاشي - عثيم - بالعين المهملة ، ثمّ الثاء المثلثة ، ثم الياء المثنّاة ، ثمّ الميم - . وليس لابن غنيم - بالمعجمة ، ثمّ النون ، ثمّ المثنّاة من
هامش
( 1 ) هذه الاحتمالات نشأت من تصحيف كلمة : ( الأب ) ب : ( الابن ) ، وكلّها لا محلّ لها من الواقع ، فإنّه رضوان اللّه عليه ذكر أوّلا اسمه ونسبه ثمّ قال : أحمد أبو العبّاس مصنّف هذا الكتاب . . إلى آخره . ( 2 ) قد ذكرنا أنّ النسخ مختلفة ففي بعضها : غنيم - بالعين المعجمة - ، وفي أخرى بالعين المهملة ، فراجع .