فوائدها . انتهى .
وقد احتمل الفاضل المجلسي رحمه اللّه « 1 » كون المراد بدعاء الاعتقاد الّذي نسبوا إليه دعاء العديلة - المعروفة - وهو - وإن أمكن بالنسبة إلى عبارة الفهرست « 2 » إلّا أنّه - لا يلائم عبارة النجاشي ، حيث قال : كتاب الاعتقاد في الأدعية « 3 » .
وكيف كان ؛ فلم أقف على توثيق صريح في الرجل . ولا شبهة في كونه إماميا .
ويمكن الاكتفاء في عدّه حسنا بعدّ ابن داود له في القسم الأوّل ، لولا معارضته بعدّ صاحب الحاوي له في الضعفاء ، فتأمّل « 4 » .
التمييز : قد عرفت رواية الشيخ رحمه اللّه عن الحسين بن محمّد بن عامر . ورواية النجاشي « 5 » عن محمّد بن أحمد بن محمّد بن بشر البطّال ابن بشر الرحال ، عنه .
هامش
- وقد جمع السيّد محسن الأمين كلّما نسب ابن شهرآشوب في المناقب للمترجم من الشعر ممّا يعود للألفية الّتي في مدح أسد اللّه الغالب عليّ بن أبي طالب عليه أفضل صلوات اللّه وسلامه وقد بلغت 324 بيتا وذكر الأبيات جزاه اللّه خيرا .
( 1 ) هو العلّامة العيلم مثال التقى الشيخ محمّد تقي المجلسي في شرحه على مشيخة الفقيه المسمّى : روضة المتقين 14 / 37 .
( 2 ) كذا ، والصحيح : رجال الشيخ .
( 3 ) صرّح في معجم الأدباء بأنّ المترجم له ثمانية كتب في الدعاء من انشائه ، وفي معجم المؤلّفين 1 / 314 أنّه كان حيا في سنة 310 وله من العمر 98 .
أقول : له شعر في معجم الأدباء بعد بلوغه المائة .
( 4 ) الظاهر أنّ وجه التأمّل أنّ الحاوي لا يعتمد علماء الرجال على تضعيفاته لتسرّعه في التضعيف بخلاف ابن داود فإنّه لم يظهر منه التسرّع في التضعيف .
( 5 ) رجال النجاشي : 69 برقم 210 الطبعة المصطفوية ، وقد سلفت باقي الطبعات ، وذكر في صفحة : 13 برقم 18 في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي بسنده : . . عن محمّد -