خمسين رحلة من حجّ إلى غزوة « 1 » ، قال : حدّثنا ابن علوية بكتابه : الاعتقاد في الأدعية . انتهى .
وقال ابن شهرآشوب في المعالم « 2 » : أحمد بن علوية الأصفهاني ابن الأسود الكاتب ، له كتب ، منها : دعاء الاعتقاد ، وله النونية المسمّاة ب : الألفية والمخبرة ، وهي ثمانمائة ونيّف وثلاثون بيتا ، وقد عرضت على أبي حاتم السجستاني فقال :
يأهل البصرة ! عليكم « 3 » واللّه شاعر أصفهان بهذه القصيدة في إحكامها ، وكثرة
هامش
( 1 ) في طبعة بيروت وجماعة المدرسين من رجال النجاشي : غزو .
( 2 ) معالم العلماء : 23 برقم 110 ، وفي : 148 حيث عدّه من الشعراء المجاهرين بولائهم لأهل البيت عليهم السلام .
( 3 ) كذا والظاهر : غلبكم ، كما في معالم العلماء ، ومعجم الأدباء .
في معجم الأدباء 4 / 72 برقم 10 : أحمد بن علوية الأصبهاني الكرمانيّ . قال حمزة : كان صاحب لغة ، يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيّد ، وكان من أصحاب أبي عليّ لغدة ، ثمّ رفض صناعة التأديب . . إلى أن قال : وله رسائل مختارة ، فدوّنها أبو الحسن أحمد بن سعد في كتابه المصنّف في الرسائل ، وله ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه ورسالة في الشيب والخضاب ، وله شعر جيّد كثير ، ثمّ ذكر بعض شعره . . إلى أن قال : ولأحمد بن علوية قصيدة على ألف قافية شيعية عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها ، وقال يأهل البصرة ! غلبكم أهل أصبهان ، وأوّل هذه القصيدة :ما بال عينك ثرّة الإنسان * عبرى اللّحاظ سقيمة الأجفانوفي بغية الوعاة : 146 عنونه ثمّ قال : كان صاحب لغة يتعاطى التأديب ويقول الشعر الجيّد . . إلى أن قال : وله رسائل مختاره ورسالة في الشيب والخضاب ، وقصيدة على ألف قافية ، عرضت على أبي حاتم السجستاني فاعجب بها ، وقال : يأهل البصرة ! غلبكم أهل أصبهان ، وأوّل هذه القصيدة .ما بال عينك ثرّة الإنسان * عبرى اللّحاظ سقيمة الأجفانإلى أن قال : وقال بعد أن أتت عليه مائة :حنى الدهر من بعد استقامته ظهري * وأفضى إلى ضحضاح غايته عمريودبّ البلى في كلّ عضو ومفصل * ومن ذا الّذي يبقى سليما على الدهر-