هامش
- بكتابه الاعتقاد في الأدعية ؛ لأنّ الشيخ قال في رجاله : [ 447 برقم 56 : ابن الأسود الكاتب . . إلى أن قال : ] وله دعاء الاعتقاد من تصنيفه .
أقول : وقع الاختلاف في هذه الترجمة في موارد : أحدها : ابن الأسود ، جاء في رجال النجاشي : 13 برقم 18 في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد قال : عن أحمد بن علوية الأصفهاني الكاتب المعروف ب : أبي الأسود ، وفي الفهرست : 27 برقم 7 في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد قال : عن أحمد بن علوية الأصفهاني المعروف ب : ابن الأسود ، وفي رجال الشيخ رحمه اللّه : 447 برقم 56 : أحمد بن علوية المعروف ب : ابن الأسود ، وفي جامع الرواة 1 / 54 نقلا عن رجال الشيخ والنجاشي : ابن الأسود ، وفي نقد الرجال ، ومعالم العلماء ، وروضة المتقين ، ومنهج المقال ، ومنتهى المقال ، وتوضيح الاشتباه ، وحاوي الأقوال : ابن الأسود ، وقد مرّ .
ثانيها : هل الصحيح بشر البطّال أم بشير البطّال ؟ ففي رجال النجاشي الطبعة الإسلامية ، بشر الرحّال - وعن نسخة رجال النجاشي في المجمع وطبعة بيروت وغيرها - بشير البطّال .
وثالثها : هل بشير الرحّال ، أم بشر الرحّال ؟ ففي نسخة مجمع الرجال عن رجال النجاشي ورجال الشيخ في أصحاب الباقر : 108 برقم 8 : بشر الرحّال ، لكن في رجال النجاشي الطبعة الإسلامية وطبعة بيروت ، وطبعات أخرى كلها : بشير الرحّال .
رابعها : هل كتاب الاعتقاد هو الصحيح أم دعاء الاعتقاد . . ؟ ففي رجال النجاشي في جميع طبعاته : حدّثنا أحمد بن علوية بكتابه الاعتقاد في الأدعية ، وفي معالم العلماء :
23 برقم 110 ، ومعجم الأدباء 4 / 72 برقم 10 ، له كتب ، منها : كتاب دعاء . . ولكن في رجال الشيخ : 447 برقم 56 ، وتوضيح الاشتباه : 36 برقم 127 ، ورجال ابن داود : 34 برقم 101 له دعاء الاعتقاد .
أقول : هذه جميع الاختلافات الواقعة في هذه الترجمة ، وممّا يؤسف له بأنّ هذا المعاصر لا يتورّع فيما ينسبه إلى أعلام الطائفة ! ولا أدري لماذا نسب إلى النجاشي التحريف ولم يحتمل التحريف إلى نسّاخ رجال النجاشي ؟ ! ولماذا لا يحتمل أنّ الشيخ حرّف ذلك ؟ ! وكلاهما يجلّان من ذلك ، أو أنّ نسّاخ رجال الشيخ ومعالم العلماء حرّفوا ذلك ، وما هو فائدة التحريف للمحرف ؟ ! ثمّ هل في شرعة التحقيق الإهانة لأعلام الطائفة ؟ ! سدّد اللّه سبحانه وتعالى ألسنتنا ونزّه أقلامنا من الإساءة لأحد من علماء الدين أو المؤمنين .