تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
مستملي أبي أحمد الجلودي « * » ، وسمع كتبه كلّها ورواها ، وكان ثقة في حديثه ، حسن التصنيف ، وأكثر الرواية عن العامّة والأخباريّين ، وكان جدّه المعلّى بن أسد فيما ذكره الحسين بن عبيد اللّه ، من أصحاب صاحب الزنج والمختصّين به . وروى عنه وعن عمّه أسد بن معلّى أخبار صاحب الزنج ، وله تصانيف ، منها : كتاب تاريخ « 1 » الكبير ، كتاب التاريخ الصغير ، كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب أخبار صاحب الزنج ، كتاب الفرق - وهو كتاب حسن غريب - كتاب أخبار السيّد الحميري وشعر السيّد « 2 » ، كتاب عجائب العالم . انتهى المهمّ ممّا في الفهرست . وعلى هذا المنوال نسج النجاشي « 3 » ، وأبدل قوله : وهو ممّن دخل . . إلى آخره ، بقوله : وهم الّذين انقطعوا بفارس عن بني تميم ، حتّى قال الشاعر :
سيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم * ونهر جور فما يعرفكم العرب
وزاد في تعداد كتبه : كتاب المثالب والقبائل . وقال : حسن - على ما حكي - لم يجمع مثله . انتهى « 4 » .
هامش
( * ) يأتي ضبط الجلودي في : عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن محمّد بن عيسى إن شاء اللّه . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) في المصدر : التاريخ ، وهو الظاهر . ( 2 ) في الفهرست : شعره ، بدل شعر السيّد . ( 3 ) رجال النجاشي : 75 برقم 235 . ( 4 ) وقال بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 248 : إنّ المصنّف حرّف على النجاشي حيث إنّه قال : ( التاريخ وهو كتاب كبير وصغير ) . أقول : ليت شعري حبّ النقد إلى أيّ حدّ يصل ؟ ! ، فإنّ المؤلّف قدّس سرّه لم يقل إنّ عبارة الفهرست والنجاشي واحدة بغير تقديم وتأخير وزيادة ونقصان بل قال : رحمه اللّه :