أو إلى صيمرة ؛ بلدة على خمس مراحل من دينور ، بينها وبين همذان من بلاد العجم ، ينسب إليها الجبن الصيمري .
أو إلى صيمرة ؛ ناحية بالبصرة ، بفم نهر معقل ، أهلها كانوا يعبدون رجلا يقال له : عاصم وولده بعده ، ولهم في ذلك أخبار ، نسب إليها قبل ظهور هذه الضلالة ، فيهم جمع من علماء العامّة « 1 » .
وعبيد اللّه : بالتصغير .
وعازب : بالعين المهملة ، ثمّ الألف ، ثمّ الزاي المعجمة ، ثمّ الباء الموحّدة من تحت « 2 » .
والبراء : بالباء الموحّدة المفتوحة ، والراء المهملة ، والألف ، والهمزة « * » .
الترجمة : قال النجاشي « 3 » رحمه اللّه : أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب ، أخي البراء بن عازب الأنصاري ، أصله كوفي ، سكن بغداد ، كان ثقة في
هامش
أحدها نسب أبو محمّد عبد الواحد بن الحسين بن محمّد الفقيه الشافعي وصيمرة كهينمة . . إلى آخر ما جاء في المتن مع اختلاف يسير .
( 1 ) راجع معجم البلدان 3 / 439 ، مراصد الاطلاع 2 / 860 .
( 2 ) العازب : الكلأ البعيد كما في الصحاح 1 / 181 .
( * ) وقد ذكر في الاستيعاب و . . غيره أنّ البراء بن عازب أخا عبيد - هذا - من بني الحارث بطن من الخزرج ، ولعلّ نسبة أحد بنيه إلى الصيمر باعتبار سكناه به . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
راجع : الاستيعاب 1 / 58 - 59 برقم 165 ، ولا يوجد ما صرّح به المصنّف رحمه اللّه ، وإنّما جاء ذلك في 2 / 407 تحت رقم 1776 .
وانظر : ضبط البرّاء في توضيح المشتبه 1 / 398 .
( 3 ) رجال النجاشي : 66 برقم 199 .