الرقعة مواضع قد قرضت ، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء الدين بن الحسن « 1 » الرازي .
وكتب رجل من أجلّة إخواننا يسمّى : الحسن بن النضر ، ممّا خرج في أبي حامد . وأنفذه إلى ابنه من مجلسنا ، يبشّره بما خرج .
قال أبو حامد : فأمسكت الرقعة أريدها .
فقال أبو جعفر : اكتب ما خرج فيك ، ففيها معان نحتاج إلى أحكامها . قال :
وفي الرقعة أمر ونهي منه عليه السلام إلى كابل ، و . . غيرها . انتهى ما نقله الكشّي .
وفيه دلالة على جلالة شأنه ، وعلوّ منزلته .
ولذلك وصفه الفاضل المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة « 2 » بالحسن ، وهو في محلّه .
والعجب من صاحب الحاوي « 3 » ، حيث عدّه في قسم الضعاف ، وقال :
لا يخفى أنّ الرواية لا تقتضي مدحا يدخله في الحسن ، فضلا عن التوثيق ، مع كون ذلك شهادة للمرء « 4 » لنفسه . انتهى .
وإلى ردّه أشار الوحيد في التعليقة « 5 » : بأنّ كونه الراوي لا يقدح ، لاعتناء
هامش
( 1 ) في المصدر : علاء بن الحسن .
( 2 ) الوجيزة : 143 [ رجال المجلسي : 147 رقم 62 ] .
( 3 ) في حاوي الأقوال المخطوط : 219 برقم 1148 ، و 3 / 269 برقم 1235 من المطبوع ، واتقان المقال : 158 في قسم الحسان ، وملخّص المقال أيضا في قسم الحسان .
( 4 ) في المصدر : المرء ، وهو الظاهر .
( 5 ) تعليقة المولى الوحيد رحمه اللّه المطبوعة على هامش منهج المقال : 30 .