وأقول : قد بيّنا في المقباس « 1 » إفادة قولهم : ثقة في الحديث ، مفاد إطلاق ثقة ، فلا وجه لما في التعليقة من التأمّل في الجملة لإيماء تقييد الوثاقة بالحديث ، إلى عدم كونه عدلا ، فراجع المقباس ، وتدبّر .
التمييز : يعرف الرجل برواية التلعكبري ، والحسين بن عبيد اللّه ، والشيخ المفيد ، وأحمد بن عبدون ، وابن عروة «
O
» .
[ 694 ] 282 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد الحسني السيّد أبو العبّاس
« [ * ] » [ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على ما نقل عن فهرست منتجب الدين ، من أنّه : فاضل ثقة «
OO
» .
هامش
( 1 ) مقباس الهداية 2 / 165 - 166 ، ولاحظ : تعليقة الوحيد : 6 [ الطبعة الحجريّة ] ، وحكاه في توضيح المقال : 38 ، ومنتهى المقال : 9 [ الطبعة المحقّقة 1 / 48 - 49 ] بتصرف .
(O) حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل أو التشكيك في حجّية رواية المترجم ووثاقته ، بعد تصريح النجاشي والشيخ وأساطين الجرح والتعديل بوثاقته في الحديث ، فهو ثقة ، والرواية من جهته صحيحة ، بلا ريب .
( [ * ] ) مصادر الترجمة
فهرست منتخب الدين : 21 برقم 34 ، وذكره في أمل الآمل 2 / 9 برقم 12 ، ورياض العلماء 1 / 29 .
(OO) حصيلة البحث
إنّ تصريح الشيخ منتجب الدين بوثاقة المعنون ، يوجب الحكم عليه بالوثاقة والجلالة ، واللّه العالم .