تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
والعيون « 1 » ، قوله : « . . وإنّما أردت بإدخال الّذين أدخلت معه من ولدي ، التنويه بأسمائهم ، والتشريف لهم ، وأنّ الأمر إلى عليّ عليه السلام ، إن رأى أن يقرّ إخوته - الّذين سمّيتهم في كتابي هذا - أقرّهم . وإن كره ، فله أن كره ، فله أن يخرجهم غير مثرّب « * » عليه ، ولا مردود ، فإن آنس منهم غير الّذي فارقتهم عليه ، فأحبّ أن يردّهم في ولاية ، فذلك له . . » ، إلى أن منع عليه السلام في أواخر الوصيّة من فض وصيّته ، ولعن من فضّها غير الرضا عليه السلام . وفيه « 2 » أيضا : أنّه لمّا توفّي مولانا الكاظم عليه السلام خاصم الرضا عليه السلام إخوته ، وقدّموه إلى الطلحي قاضي المدينة ، وكان العبّاس بن موسى هو الّذي تولّى خصومته ، وأساء الأدب معه ومع أبيه . وفضّ خاتم الوصيّة الّذي لعن عليه السلام من فضّه . وعليك بمراجعة تمام الرواية في باب النصّ على الرضا عليه السلام من الكافي ، فإنّ فيه ذمّا كثيرا للعبّاس ، ومن وافقه من إخوته على مخاصمة الرضا عليه السلام ، ومدحة « 3 » وشرفا لإبراهيم - هذا - ، حيث صدّق الرضا عليه السلام ، وكذّب العبّاس وتكلّم عليه بكلام وحش « 4 » ، وسننقل ما تضمّن ذلك
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 21 باب 5 حديث 1 . ( * ) التثريب : التعيير والتوبيخ . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . راجع : تاج العروس 1 / 162 ، لسان العرب 1 / 235 ، صحاح اللغة 1 / 92 ، و . . غيرها . ( 2 ) الكافي 1 / 317 - 318 ذيل حديث 15 . ( 3 ) في الأصل : مدحه ، وما أثبت أظهر . ( 4 ) صريح عبارة الكافي من نسختنا والعيون أنّ الّذي صدّق الرضا عليه السلام وكذّب العبّاس واستقبله بكلام وحش هو : إبراهيم بن محمّد الجعفري أحد شهود الوصيّة ، وليس إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام ، ولعلّ نسخة المؤلّف كانت محرّفة ، فراجع .