تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ثمّ كتب عليه السلام : « وأنت رسولي - يا إسحاق ! - إلى إبراهيم بن عبده وفّقه اللّه أن يعمل بما ورد عليه في كتابي مع محمّد بن موسى النيسابوري إن شاء اللّه ورسولي إلى نفسك ، وإلى كلّ من خلّفت ببلدك أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمّد بن موسى إن شاء اللّه ، ويقرأ إبراهيم بن عبده كتابي هذا على من خلّفه ببلده ، حتّى لا يسألون ، وبطاعة اللّه يعتصمون ، والشيطان - باللّه - عن أنفسهم يجتنبون « * » ولا يطيعون ، وعلى إبراهيم بن عبده سلام اللّه ورحمته ، وعليك يا إسحاق ، وعلى جميع موالي السلام كثيرا ، سدّدكم اللّه جميعا بتوفيقه ، وكلّ من قرأ كتابنا هذا من موالي من أهل بلدك ، ومن هو بناحيتكم ، ونزع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ ، فليؤدّ حقّنا « * * » إلى إبراهيم بن عبده ، وليحمل ذلك إبراهيم بن عبده إلى الرازي رضي اللّه عنه ، أو إلى من يسمّي له الرازي ؛ فإنّ ذلك عن أمري ورأيي إن شاء اللّه . ويا إسحاق ! اقرأ كتابنا على البلالي رضي اللّه عنه ، فإنّه الثقة المأمون ، العارف بما يجب عليه . واقرأه على المحمودي عافاه اللّه ، فما أحمدنا له لطاعته ، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا ، والّذي يقبض من موالينا ، وكلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب وينسخه من أراد منهم نسخه إن شاء اللّه تعالى
هامش
الصّلاب ، في هذا الكتاب ، لتصدّعت طمعا [ خ . ل : قلقا ] وخوفا من خشية اللّه ، ورجوعا إلى طاعة اللّه عزّ وجلّ فاعملوا من بعده ما شئتمفَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[ سورة التوبة ( 9 ) : 105 ] والعاقبة للمتّقين ، والحمد للّه كثيرا ربّ العالمين . . » إلى آخره . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( * ) كذا ، والظاهر : يجنّبون . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( * * ) نسخة بدل : حقوقنا . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 165 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني