موسى ، عن أحمد بن محمّد البزاز ، قال : لقيني مرّة إبراهيم بن أبي السمال ، قال :
فقلت : يا أبا جعفر ! ما قولك ؟ قال : قلت : قول الّذي يعرف . قال : فقال : يا أبا جعفر ! إنّه ليأتي عليّ تارة ما أشكّ في حياة أبي الحسن عليه السلام ، وتارة يأتي عليّ وقت ما أشكّ في مضيّه ، ولكن إن كان قد مضى « 1 » فما لهذا الأمر أحد إلّا صاحبكم . قال الحسن : فمات على شكّه . انتهى .
وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه من رجال الكاظم عليه السلام ونسب إليه وإلى أخيه الوقف من غير تردّد « 2 » .
وقد صرّح بكونه واقفيّا ثقة في الوجيزة « 3 » ، والبلغة « 4 » ، ومشتركات الطريحي « 5 » ، والكاظمي « 6 » ، و . . غيرها أيضا « 7 » . لكن في القسم الثاني من
هامش
وقت ما أشكّ في مضيّه ولأن كان قد مضى فما لهذا الأمر أحد إلّا صاحبكم ، قال الحسن : فمات على شكّه .
( 1 ) في بعض النسخ ( ولئن كان مضى ) ، والصحيح ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه .
( 2 ) رجال الشيخ رحمه اللّه : 344 برقم 33 في أصحاب الكاظم عليه السلام بقوله : إبراهيم وإسماعيل ابنا سماك واقفيّان .
وفي لسان الميزان 1 / 40 برقم 80 قال : إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال - بلام - الأزدي ، ذكره عليّ بن فضّال في رجال الشيعة ، وروي عنه .
أقول : وممّا يؤيّد وثاقة المعنون رواية بني فضّال : كتابه لقول الإمام عليه السلام في حقّ بنيّ فضّال : « خذوا بما رووا وذروا ما رأوا » ، فلو لم يكن ثقة لم يأمروا بالأخذ بما رووه . .
( 3 ) الوجيزة : 143 [ رجال المجلسي : 142 برقم 14 ] .
( 4 ) بلغة المحدّثين : 321 باب 3 ، قال : . . وابن أبي السمال - أو هو بالكاف - موثّق .
( 5 ) المسمّى ب : جامع المقال : 52 : وأنّه ابن أبي بكر بن الربيع الثقة الواقفي .
( 6 ) المسمّى ب : هداية المحدّثين : 9 .
( 7 ) وقد وثّق أيضا في إتقان المقال : 5 ، وملخّص المقال في قسم الموثّقين ، ونقد الرجال :
6 برقم 4 [ المحقّقة 1 / 49 برقم ( 32 ) ] . . وغيرها .