تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
حجة المثبتين للحاجة إلى علم الرجال أحدها : إنّ إثبات حجية الخبر والأخذ به موضوعا إنّما هو من باب . . الوثوق والاطمئنان العقلائي 58 ثانيها : ان الأخذ به موجبا لتقديم أحد وجهين الخبر من الصدق والكذب 59 ثالثها : أنّ الأخذ به عملا بالأخبار العلاجية 59 رابعها : افتقار تصحيح الخبر وتمييز الموضوع والضعيف عن غيره . . إلى الاستعانة بالرجال 64 خامسها : لزوم الفحص لعدم اعتبار خبر الفاسق بل المنع من الأخذ به ، ومع عدم الإحراز لحال رجاله يحتمل الفسق فلزم مراجعة أحوال رجال السند 73 سادسها : الإجماع على المنع من العمل بخبر الفاسق العاري عن قرائن الصدق 73 سابعها : سيرة العلماء في تدوين كتب الرجال والرجوع إليها في معرفة الرواة 74 حجية النافين للحاجة إلى علم الرجال الأوّل : العمل بالموثق والحسن - بل الضعيف المنجبر - مغن عن الحاجة إلى التعديل 77 الثاني : أخذ الرجاليين التعديل بعضهم من بعض ، وهي شهادة فرعية غير مسموعة 78 الثالث : فقد الرواة العدالة في الجملة في برهة ولا نعلم المقارنة لها عند الأخبار 80 الرابع : كون علم الرجال منكر لما فيه من تفضيح الناس والتجسس عليهم ! 85 الخامس : كون بعض أعلام هذا العلم من فاسدي العقيدة فلا يصح الاعتماد عليهم 86