الرجال الذين رووا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم و [ عن ] الأئمّة عليهم السلام من بعده إلى زمن القائم [ عليه السلام ] عجّل اللّه تعالى فرجه . .
ثمّ أذكر بعد ذلك من تأخّر زمانه عن الأئمّة عليهم السلام « 1 » من رواة الحديث ، أو من عاصرهم ولم يرو عنهم . انتهى « 2 » .
هامش
مصفى المقال : 423 وتردد في النسبة ، واستبعدها في الذريعة 10 / 12 في أن يقتصر في توصيف الشيخ المفيد ب : الشيخ الفاضل ، وفيه ما لا يخفى .
( 1 ) لا توجد في طبعة جماعة المدرسين في رجال الشيخ : عن الأئمّة عليهم السلام ! .
( 2 ) ومنهم من عمّم البحث ، كما فعله السيّد الأعرجي الكاظمي رحمه اللّه في كتابه ، عدّة الرجال 1 / 254 - 257 ( الفائدة الثانية عشرة ) ، حيث قال : ذكر الرجل في بابين متناقضين - ك : باب من يروي وباب من لم يرو - ظاهر في التعدد . .
ثمّ قال : وكثيرا ما يقع مثل ذلك للشيخ فيما علم اتحاده فيوهم من لا تدبر له التعدد ، كما وقع كثيرا لابن داود . . وذكر جملة شواهد على ذلك .
وكذا الشيخ الخاقاني في رجاله : 103 ، قال : فمن ذلك ؛ ذكره الرجل في بابين متناقضين ؛ ك : باب من يروي وباب من لم يرو فيما علم اتحاده ، فيوهم من لا تدبر له التعدد . .
وزاد عليه [ صفحة : 104 ] قوله : . . فائدة في عدّ الشيخ في كتاب رجاله زرارة ومحمّد بن مسلم من أصحاب الكاظم عليه السلام نظر لا يخفى على الممارس . . وهو كلام للشيخ البهائي رحمه اللّه في فوائده . .
ثمّ عقد ضمن الفائدة التاسعة صفحة : ( 106 - 107 ) أمور أوّلها : ربّما عدّوا الرجل من أصحاب الإمام وقد صحب غيره ممّن تقدم أو تأخر . . وذكر شواهد لذلك ومناقشات ، ثمّ قال : والغرض أنّ الصحبة - بعد إحرازها - تفيد مدحا ، بل مدحا معتدا