تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
التنافي البيّن « 1 » . وقد أشكل على أساتيد الفنّ حلّ ذلك ، فذكروا احتمالات : أحدها : أن يكون المراد ممّن يذكرهم في الأبواب من هو أعمّ من أصحاب الرواية واللّقاء والمعاصرة من دون رواية « 2 » ؛ فيكون ذكره للرجل في تلك الأبواب لمعاصرته ، وذكره في باب من لم يرو لعدم روايته . وهذا الاحتمال في غاية البعد ، لصراحة كلامه في الأبواب في تعداد من روى عنهم عليهم السلام ، وشمول باب من لم يرو لمن عاصرهم ولم يرو عنهم عليهم السلام ، كما هو واضح . ثانيها : أن يكون مراده بالرواية عنهم عليهم السلام ما يعمّ الرواية بالمشاهدة والكتابة . وبعدم الرواية عنهم عليهم السلام عدم الرواية
هامش
( 1 ) قال السيّد الأعرجي في عدّة الرجال 1 / 255 - 256 : فإن قلت : إنّ الصحبة لا تستلزم الرواية ؛ خصوصا وقد ذكر في الخطبة [ أي الشيخ في رجاله : 2 ] أنّه يذكر في باب من لم يرو من تأخر عن زمان الأئمة ومن عاصرهم ومن لم يرو عنهم [ عليهم السلام ] . قلت : لكنه ذكر مع ذلك أنّه يذكر في أبوابهم عليهم السلام أسماء الرواة ، فكانا متناقضين . . وقد أوضحه - بما لا مزيد عليه - الشيخ الخاقاني في رجاله : 104 - 105 ، فلاحظ . وقال الكاظمي في تكملة الرجال 1 / 13 : . . كثيرا ما يقع النزاع بين علماء الرجال في الرجل باعتبار التعدد والاتحاد . . وأعظم ما يكون سببا للاشتباه ذكره مرّة في باب أحدهم عليهم السلام ، وأخرى من باب من لم يرو عنهم عليهم السلام . ( 2 ) لتصريحه بالرواية في القسم الأوّل ، وبذكر من عاصرهم ولم يرو عنهم في الثاني .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 504 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني