تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
ثمّ وفي بما وعد ، فعقد بابا لمن روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ بابا لمن روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ بابا لكلّ من روى عن إمام إمام . . على الترتيب ، ثمّ بابا لمن لم يرو عن أحد من الأئمّة عليهم السلام . وقد اتّفق له في هذا الكتاب ذكر الرجل في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام مع ذكره له بعينه في بعض أبواب من روى عنهم عليهم السلام ، كما في بكر بن محمّد الأزدي ، وثابت بن شريح . . وغيرهما « 1 » ، وهذا من
هامش
به ، والكاشف عنها إكثاره من الرواية عمّن صحبه ، وقد تكون الصحبة لمتعدد ؛ إذ لا يلزم فيها الاختصاص بواحد لعدم المنافاة ، ثمّ قال : فإذا تعدّدت الصحبة عظم المدح ، بل ربّما يبلغ مرتبة الخواص . وقال المرحوم الشيخ محمّد طه نجف في كتابه إتقان المقال : 3 - 4 : . . وكثيرا ما يذكر الرجل في هذا الباب [ أي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ] وفي باب من روى عنهم عليهم السلام ، ولكنه يذكره في باب ( لم ) قائلا : روى عنه [ خ . ل : عن ] فلان ، وفي باب من روى عنهم مجردا عن ذلك ، مشيرا إلى أنّ ما رواه فلان عنه لم يروه الرجل المذكور عن الإمام بلا واسطة ، بخلاف ما رواه عنه غيره ، فلا يتوهم التناقض في كلامه كما ظنّه بعضهم . . ولم يوجه كلامه أعلى اللّه مقامه . ولو تمّ كلامه لرفع التناقض في كلام الشيخ لا مطلق التناقض ، مع أنّ في كلام الشيخ موارد للنقض كثيرة ، منها : في ترجمة إبراهيم الأحمري [ صفحة : 103 ، من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام ] ، روى عنه سيف بن عميرة . . وترجمة إبراهيم ابن إسحاق . . وغيرهما . ( 1 ) أدرجتهم ضمن مستدرك مستقل ، وعدّدتهم فكانوا ( 41 ) راويا .