تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

[ 747 ، 748 ، 749 ، 750 - السيدات : آمنة وفاطمة وعائشة وصفية بنات سيدي محمد ابن عبد اللّه معن ]

ومنهم : بقية بنات سيدي محمد ابن عبد اللّه ؛ وهن : السيدة آمنة ، والسيدة فاطمة ، والسيدة عائشة ، والسيدة صفية أخوات سيدي أحمد ابن عبد اللّه لأبيه ، قال في " المقصد " : « لكلهن حظ من الخير والصلاح . قال : وكلهن مدفونون « 1 » بروضة سيدي يوسف مع والدهم ، وكذا سائر أولاد سيدي محمد وأحفاده » . ه .

[ 751 - العارف سيدي محمد بن أحمد ابن عبد اللّه معن ( الحفيد ) ] ( ت : 1134 )

ومنهم : السيد الزكي ، الفاضل الذكي ، ذو الهمة العلية ، والشيم المرضية ، والأوصاف السنية ، والآداب السنية ، والمناقب العديدة ، والمكارم المفيدة ، الولي الصالح ، العارف الناصح ، سمي جده ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد ( فتحا ) ابن سيدنا أحمد ابن عبد اللّه معن الأندلسي . ولد - رحمه اللّه - أواخر ربيع الثاني سنة ثمان وسبعين وألف ، ونشأ أحسن نشأة ، وربي على أكمل تربية ، مقتصرا على الدار والزاوية ، لا يعرف سواهما ، يؤدبه والده على ما هو عليه من المروءة والأدب [ 295 ] والسماح والحياء ، وعلو الهمة . وقد أخبر بشأنه وما يؤول إليه أمره من الصلاح العارف باللّه سيدي أحمد اليمني أول ما رآه وهو ابن سبع سنين ؛ فقال : « إنه يكون رجلا صالحا » . يعني : من أهل الخصوصية . وتكرر منه الإخبار بذلك غير ما مرة في قضايا متعددة ، وكان والده يقول فيه : « إن فيه الخير » ، وربما قال : « إنه مسكين » ، والمسكنة عندهم : كناية عن الصلاح . قال في " المقصد " : « بل صرح فيه هو وسيدي أحمد اليمني بما هو أعظم من هذا وأخص ، طوينا ذكره لغرض » . ه . وكان - رحمه اللّه - من السادات الكاملين ، وأهل الطريقة الواصلين . وليا صالحا ، بركة واضحا ، خيّرا ديّنا ناصحا ، متجردا للعبادة ، مدمنا للطهارة ، غاية في كمال العقل ، ونهاية الفضل ، آية في السخاء والنجدة ، والعبادة والزهد والورع ، واتباع السنة ، والمعارف والآداب . . . إلى غير ذلك مما لا يحصى .
هامش
( 1 ) كذا في الحجرية ، ولعل الصواب : مدفونات .
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس — صفحة 333 | محمد بن جعفر الكتاني / عبدالله كامل بن محمدطيب