[ 695 - سيدي عبد اللّه بن موسى المطرفي ] ( ت : 1080 )
ومنهم : الفقيه الأجل ، الخير الدين الأفضل ، الصالح الناسك ؛ أبو محمد سيدي عبد اللّه بن موسى المطرفي .
قال في " النشر " - نقلا عن سيدي العربي الفشتالي : « كان رجلا خيرا ، مشتغلا بما يعنيه في هذا الزمان الصعب ، وهو من أصحاب سيدي محمد أبي شامة ، وأدرك الناس كثيرا ، وكان شيخنا سيدي محمد ابن مبارك يخبرنا عنه بأخبار يفهم منها صلاحه ، وتكلمت مع سيدي محمد الفاسي في شأنه ؛ فقال لي سيدي محمد ابن مبارك : لا يشك - بالبناء للفاعل - في صلاحه - أي : صلاح سيدي عبد اللّه ، رحمه اللّه ونفعنا به - وقرأت معه شطر ختمة من القرآن ، وكان يدعو لي بخير ، وأوصاني بشيء ، وتكلمت معه يوما - فيما أظن - على الوعظ ، فقال لي : قال لي سيدي فلان عند موته حيث قيل له : أوصنا . قال : أوصيكم بما أوصى به الأولون والآخرون :
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ .
[ النساء : 131 ] . انتهى كلام سيدي العربي الفشتالي منقولا من خطه » . انتهى كلام صاحب " النشر " .
وذكر في صدر ترجمته نقلا عن سيدي العربي الفشتالي المذكور [ 237 ] أنه - رحمه اللّه - توفي سحر يوم الأحد تاسع عشر رمضان عام ثمانين وألف . . قال : « ودفن بروضة الولي الصالح سيدي مسعود الدراوي » . ه .
[ 696 - المجذوب سيدي محمد الخلطي ] ( ت : 1016 )
ومنهم : الشيخ الصالح ، الولي الفالح ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد الخلطي . كان بهلولا مجذوبا ، متجردا ملامتيا ، وظهرت له كرامات ، وبركات ومكاشفات .
وكان معاصرا لسيدي مسعود الدراوي ، وسيدي عبد المجيد البادسي ، وسيدي أحمد الشاوي ، وسيدي يوسف الفاسي . . . وغيرهم . وكان سيدي قاسم الخصاصي يعده فيمن لقي من أهل الأحوال .
توفي يوم الأحد الموفي ثلاثين من المحرم سنة ست عشرة وألف ، ودفن بجوار سيدي مسعود الدراوي في روضته . ترجمه في " المقصد " ، و " الروض " ، و " النشر " ، و " الزهر الباسم " . . . وغيرها .