في الحديث والعلوم الأدبية ، له كتاب في تاريخ گجرات بالعربي « 1 » ، طبع منه قسط في مدينة لندن ( عاصمة الجزائر البريطانية ) ، وله فواتح الإقبال وفوائح الانتقال - كتاب في التاريخ بالعربي ، صرح به في تاريخ گجرات ، قال إني صنفته لصاحب تربيتى وواهب نعمتي شمس الدولة المجلس العالي أبى المعالي جمال الدنيا والدين محمد الغخان طيب اللّه ثراه وجزاه عنى بكرمه ورضاه !
وكان مولده ومنشأه بمكة المشرفة ، سافر والده سراج الدين عمر إلى مكة المشرفة مع صاحبه الوزير عبد العزيز بن محمد الگجراتى المشهور بآصف خان سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة وكان وكيله ، فولد بها محمد بن عمر ، لعله سنة ست وأربعين وتسعمائة ، قال في تاريخه في ترجمة آصف خان المذكور : في ليلة المولد الشريف بمكة وكانت من ليالي عمره آخرها ، أذكر والعمر منى زهاء خمس عشرة سنة - الخ ، واشتغل بمكة على علماء عصره ، وإني أظن أنه قرأ على الشيخ عز الدين عبد العزيز الزمزمى والشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي ، لأنهما كانا من الموظفين من تلقاء السلطان محمود الگجراتى ومن المدرسين في مدرسته بمكة ، وبالجملة فإنه حصل وأقام بمكة مدة طويلة ، ولما رجع آصف خان إلى گجرات سنة 952 وقتل بها سنة 961 كان والده بمكة وهو يلازمه ، ثم قدم الهند ولا أدرى في أي سنة كان قدومه بالهند ، والمظنون أنه رجع سنة إحدى وثمانين ، قال في تاريخه : « وفي سنة إحدى وثمانين اجتمعت بالمعلم حيات المهري في بندر العجم هرمز - الخ » ، لعله اجتمع به عند رجوعه من مكة المشرفة ، ثم إنه تقرب بگجرات إلى الأمير سيف الملوك مفتاح الغخان الحبشي وخدمه مدة طويلة وكان له كاتبا ، قال في تاريخه : « وكنت في سنة إحدى وتسعين وتسعمائة في خدمة الأمير الكبير سيف الملوك
هامش
( 1 ) وهو المسمى ب « ظفر الواله في أخبار المظفر وآله » ( الندوى ) .