الغخانى وقد نزل بچاندور - إحدى القلاع بحدّ الدكن - في مقابلة أمير الأمراء بكلربيگ قطب الدين محمد خان الانكه - الخ » ، وكان معه بأحمدنگر عند واقعة حسين نظامشاه ، لعله سنة 997 ، قال : « فأمرت بالكتاب إليه أي إلى صلابت خان وختمته بخاتمه وأرسلته بيد قاصد مسرع - الخ » وصنف لألغخان المذكور « فواتح الإقبال وفوائح الانتقال » كتابا في التاريخ ، ثم بعده خدم عبد الكريم بن جنجهار خان الحبشي الملقب بفولاد خان المتوفى سنة 1014 ، قال في تاريخه : « وكنت في سنة ثمان وألف بسگنير في خدمة عبد الكريم بن جنجهار خان الملقب بفولاد خان من أمراء برهانپور » ، وقال :
« كنت بهما أي بعبد الكريم وصنوه أمين خان في خفض عيش وسعة وها أنا بعدهما بكبد حرى ومهجة وجعة - انتهى » ، هذا ما ظفرت به من ترجمته ولا أدرى ما وقع عليه بعد ذلك وإلى أين كان مصيره ؛ ومن قوله في گجرات :
گجرات من ألقى عصاه بها يجد * عنها بهند ما يسوء بمعزل
مرآة فردوس لذلك سلوة * فيها لآدم كان أول منزل
روح وريحان وفاكهة كذا * طير ويجرى ماءها بتسلسل
إلىّ تلفت لو يكون بداره * لثلاثة يذهبن حزما يختلى
ولدانها كالحور عز منالهم * أنّى الثريا من يد المتناول
أنفوا التكحل غيرة منهم كما * يحمون ثغرا باردا عن تنبل
كانوا فبانوا ثم حل بأرضهم * من لا يرى رأى الفتى المتأهل
ففشا التكحل والتنبل فابتلى * يا صاح من سكنى الغريب من ابتلى
580 - الشيخ محمد بن فضل اللّه البرهانپورى
الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة محمد بن فضل اللّه بن صدر الدين الجونپورى ثم البرهانپورى ، كان من ذرية سيدنا أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ،