العلماء في الفنون النظرية لا سيما صناعة الطب بجزئيه العلمي والعملي ، وكان عارفا بالعلوم الغريبة نحو دعوة الأسماء وعلم الحروف والتكسير ، وكان ماهرا بالفقه وأصوله ، كان ذا دعابة بشوشا ، حسن المحاضرة ، حلو الكلام ، مليح الشمائل ، شاعرا ، له أبيات مضحكة بالفارسية ، وله يد بيضاء في أمر العلاج ، كان يحير العقول في بعض معالجاته .
قال محمد بن عمر الأصفى في « ظفر الواله » كان اسمه الحكيم بيبرس المصري ، لعله قدم الهند من بلاده ودخل أحمدنگر فتقرب إلى الملوك بالصناعة الطبية ، وخدم مرتضى نظامشاه مدة من الزمان ، وسم الوزير چنگيز خان بأمره سنة ثمانين وتسعمائة ، فقلده الوزارة بعده مدة يسيرة ثم عزله ، ولما قتل مرتضى نظامشاه المذكور سنة ست وتسعين وتسعمائة خرج من أحمدنگر وسار إلى « جيول بندر » مشهور من بنادر الهند ، وانتقل منها إلى أحمدآباد وكان بها نواب خان أعظم عزيز بن محمد كوكلتاش ، فاجتمع به فأكرم مقدمه وجهزه إلى أكبرشاه بن همايون التيمورى سلطان الهند ، وتقدم عنده وتقرب إليه ، ومات ببلدة برهانپور على ما يقال بسمّ ، وذلك في سنة ثمان وألف .
552 - خواجة محمد الكشميري
الشيخ العالم الصالح محمد بن أبي محمد الحنفي الكشميري ، أحد العلماء البارعين في النحو والعربية ، ولد ونشأ بكشمير ، وقرأ العلم على مولانا جوهرنانة الكشميري ، ثم تصدر للتدريس ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء كما في « روضة الأبرار » .
553 - مولانا محمد الزبيري البيجاپورى
الشيخ الفاضل العلامة محمد بن أبي محمد الزبيري الگجراتى ثم البيجاپورى ، أحد العلماء المبرزين في المعقول والمنقول ، قرأ العلم على عمه ( 85 ) القاضي