تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
والدهاء ، وقاتل كفار الهنود ببلاد « كرناتك » ، ففتحها سنة ثمان وخمسين وألف ، وغنم أموالا وسبى ذرارى كثيرة ، وبنى بها المساجد وهو أول من فتحها من ملوك الدكن ، ولذلك لقبوه بالغازى ، وأول من لقبه شاهجهان بن جهانگير الدهلوي سلطان الهند بالملك . وكان عادلا كريما متين الديانة كبير الشأن ، توفى يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من محرم سنة سبع وستين وألف بمدينة بيجاپور ، فدفنوه في مقبرة بناها محمد المذكور في حياته وله سبع وأربعون سنة ، ومدة حكمه إحدى وثلاثون سنة ، كما في « بساتين السلاطين » .

547 - محمد بن أبي الحسن السورتى

الشيخ الصالح محمد بن أبي الحسن بن جمال الدين ، النقوي الحسيني الخوارزمي ثم الهندي السورتى ، أحد المشايخ النقشبندية ، ولد ونشأ بمدينة سورت ، وانتفع بأبيه وأخذ عنه وتولى الشياخة بعده ؛ مات في ثاني رمضان سنة ثمان وسبعين وألف بمدينة سورت فدفن بها ، كما في « الحديقة الأحمدية » .

548 - الشيخ محمد بن أبي سعيد الكالپورى

الشيخ العالم الكبير محمد بن أبي سعيد بن بهاء الدين بن عماد الدين ابن اللّه بخش بن سيف الدين بن مجيد الدين بن شمس الدين بن شهاب الدين ابن عمر بن حامد بن أحمد الزاهد الحسيني الترمذي السوانوى ثم الكالپوى ، كان من العلماء الربانيين ، ولد سنة ست بعد الألف بمدينة « كالپى » ، وكان والده ذهب إلى بلاد الدكن قبل مولده وانقطع خبره فتربى في حجر أمه العفيفة ، ولما بلغ سبع سنين قدم الشيخ محمد يونس أحد العلماء المحدثين من مدينة « كره » وأقام ببلدة كالپى فاشتغل عليه وقرأ الكتب الدرسية إلى المطول للتفتازانى وأسند الحديث عنه ، ثم ذهب إلى « جاجمؤ »