ما يفعل بي » فألهمني اللّه تعالى فنوديت من سرى
« ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
- الخ .
ومن فوائده ما قال في تفسير « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم »
« الشيطان » البعد ، وهو البعد الذي بين العبد وربه وهما وليس في الحقيقة ، أو البعد الموهوم والخلاء المتوهم في محل وجود العالم - يعنى العالم ظاهر خارج عن حضرة الغيب المتجلى في الخلاء المتوهم .
وقال في تفسير « بِسْمِ اللَّهِ »
:
متلبسا باسم اللّه الذي تجلى بالأسماء والصفات المقتضية لحقائق الأسماء الكونية بعلم اليقين - يعنى شرعت في حال التحاق علمي بأسماء اللّه بالذوق والوجدان ، أو قل متحققا باسم اللّه الذي تجلى بالأسماء الألوهية والصفات الربانية بعين اليقين - يعنى شرعت في حال تحققى بالأسماء والصفات بعيني معها ، أو قل متلبسا باسم اللّه الذي تجلى بالنسب الوجوبية والأوصاف الفعلية لحق اليقين - يعنى شرعت بحال إظهارى وتحققى الأسماء الإلهية الفعلية على الحقائق الكونية الانفعالية بالخلافة لا بالأصالة ، فإنه لا قدم للممكن كائنا ما كان في الوجوب الذاتي ولا يكون هذه إلا للكمل والتي فوقها للكامل والتي فوقها للواصل المبتدئ في العرفان بالأحدية الذاتية .
وقال في تفسير « الْحَمْدُ لِلَّهِ » :
« الحمد للّه » عند أهل الظواهر تعريفه هو الثناء باللسان على قصد التعظيم ، وله مراتب أربع عندهم : إما أن يكون ثناءه لعبده على حسن أقواله وأفعاله ، أو يكون ثناء العبد له سبحانه على كمالاته الواصلة إليه من الوجود والبقاء أو يكون ثناءه كقوله تعالى
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
، أو يكون