تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
إلى حيدرآباد سنة اثنتين بعد الألف ، واستوزره سنة ثلاث بعد الألف ولقبه « شاهنواز خان » . وكان عالما كبيرا بارعا في الحساب والهيئة والهندسة وسائر الفنون الحكمية ، عادلا باذلا كريما صاحب عقل ووقار ، بنى قصورا وحدائق بمدينة بيجاپور ، وأرسل إلى شيراز أموالا طائلة للدور والمساكن ، وبنى مسجدا كبيرا بها على نفقته ، وصنف بأمره محمد قاسم بن غلام على الإسترآبادى كتابه « گلزار إبراهيمى » المشهور بتاريخ فرشته . مات في شهر اللّه المحرم سنة ثمان وخمسين وألف في عهد محمدشاه العادل ، كما في « واقعات مملكت بيجاپور » صفحة 270 .

482 - الشيخ عناية اللّه

الشيخ الفاضل عناية اللّه بن محب على الحنفي ، كان من الأفاضل المشهورين في عصره ، تقرب إلى غضنفر خان وتمتع به مدة ، ثم ولى خدمته في « بهكر » فأقام بها زمانا ، تم ولى بدار الإنشاء ، وشفع له بختاور خان العالمگيرى إلى صاحبه فأعطاه المنصب وولاه بخشيگيرى ( وظيفة توزيع الرواتب ) وتحرير السوانح بدار الخير أجمير ، فاستقل به زمانا طويلا . وكان نادرة من نوادر العصر في الإنشاء والترسل ، له أبيات رقيقة رائقة بالفارسية ، منها قوله :
بياد روى تو دارم هزارگونه فغان * چو عندليب كه گل در خزان بياد آرد

483 - أمير عنبر الحبشي الأمحرى

الأمير الكبير عنبر أبو الفتح الحبشي الأمحرى وزير صاحب أحمدنگر ، كان من الأمحرة وتسمى قبيلته مايه ، ويقال إنه من عبيد القاضي حسين المشهور بمكة ، ثم اشتراه بعض التجار وجلبه إلى الهند
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 300 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني