العلماء المبرزين في الهيئة والهندسة والنجوم والحساب والجبر والمقابلة وسائر الفنون الحكمية ، دخل الهند في أيام شاهجهان بن جهانگير التيمورى وتقرب إلى آصف جاه فلازمه إلى وفاته ، ثم تقرب إلى شاهجهان المذكور وترقى درجة بعد درجة حتى نال ثلاثة آلاف له منصبا رفيعا ولقب بفاضل خان وولى على العرض المكرر ، ثم جعله السلطان قهرمانه .
وكان فاضلا كبيرا ، جامعا لأشتات الفضائل ، سريع الفكر ، متين الديانة ، رزين العقل ، بعثه شاهجهان إلى ولده عالمگير في أيام الفترة فقربه عالمگير إلى نفسه وأعطاه خمسة آلاف له وألفين وخمسمائة للخيل منصبا وولاه الوزارة الجليلة ، فلم يذق طعم الوزارة ومات بعد ستة عشر يوما ، فاغتم لموته عالمگير وحزن عليه حزنا شديدا .
قال شاهنواز خان في مآثر الأمراء إنه ولى الوزارة في حادي عشر من ذي القعدة ومات في السابع والعشرين منها وكان ذلك في سنة ثلاث وسبعين وألف .
455 - مولانا علاء الملك المرعشي
الشيخ الفاضل علاء الملك بن العلامة نور اللّه الحسيني المرعشي ، أحد كبار العلماء ، أخذ عن والده ، صحبه مدة من الدهر ثم سار إلى شيراز وتخرج على عصابة من العلوم الفاضلة ، ثم قدم الهند واشتغل بالتدريس ، فجعله شاهجهان بن جهانگير التيمورى معلما لولده محمد شجاع ، فسار معه إلى بنگاله .
وله مصنفات جليلة ، منها المهذب في المنطق ، وأنوار الهدى في الإلهيات ، والصراط الوسيط في إثبات الواجب تعالى وتقدس - ذكره مرزا محمد صادق الأصفهاني في « صبح صادق » .
456 - مولانا علم اللّه الأميتهوى
الشيخ الفاضل علم اللّه بن عبد الرزاق بن خاصة خضر الصالحي