تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
على گجرات وأمره أن يلازم ركابه ويبعث إلى گجرات ولده جهانگير قلى خان لينوب عنه ، ثم بعد مدة سيره إلى بلاد الدكن ليدفع الفتن عنها ، فلما وصل إلى برهانپور بعث إلى جهانگير يسأله أن يسيره إلى أوديپور ليغزو الكفار - وكان يتمنى الشهادة في سبيل اللّه - فأذن له جهانگير ، فلما وصل إلى أوديپور استقدم السلطان إلى تلك الناحية فسافر إليه جهانگير ولبث بها زمانا ، ثم أمر ولده شاهجهان وكان في قلب شاهجهان منه شئ لمصاهرته بخسرو فوشى إلى أبيه شيئا منه فحبسه جهانگير بقلعة گواليار ، فلبث في تلك القلعة سنة كاملة ثم أطلقه من الأسر ومنحه المنصب خمسة آلاف له مرة ثالثة وجعله أتابكا لداوربخش بن خسرو وولاه على گجرات ، فأقام بها مدة حياته . وكان أميرا كريما باذلا سخيا جوادا ، مقداما باسلا ، حاد الذهن فصيح المنطق ، منفردا في معرفة التاريخ والإنشاء والخط ، كان يكتب النستعليق في كمال الجودة ، وأخذ الخط عن مرزا باقر بن مير علىّ الخطاط ، وكان ينظم أحيانا ، ومن أبياته شعره :
چون نشد حاصل مرا كأم دل از ناموس وننگ * بعد أزين خواهم زدن بر شيشهء ناموس سنگ
وكان حسن المحاضرة ، جيد القول ، شديد التصلب في الدين مع تقربه إلى أكبرشاه ونفوره عن الدين وأهله . توفى سنة ثلاث وثلاثين وألف بأحمدآباد ، كما في « مآثر الأمراء » .

451 - مولانا عزيز اللّه الأصفهاني

الشيخ الفاضل الكبير عزيز اللّه بن محمد تقي المجلسي الشيعي الأصفهاني ، أحد الأفاضل المشهورين بإيران ، كان أكبر أبناء أبيه ، نشأ في نعمته وقرأ عليه وعلى غيره من العلماء ، له حاشية على المدارك للسيد محمد بن علي الحسيني
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 282 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني