السهارنپورى ، كان من العلماء المبرزين في المعقول والمنقول ، ولد ونشأ بمدينة سهارنپور ، وأخذ عن أبيه وتفقه عليه ، وكان رجلا صالحا رضى الأخلاق بارعا في الرقى والعزائم ، كما في « مرآة جهاننما » .
313 - الشيخ عبد الباقي السهارنپورى
الشيخ الفاضل عبد الباقي بن عبد الستار بن عبد الكريم الأنصاري السهارنپورى ، أحد العلماء الصالحين ، ولد ونشأ بمدينة سهارنپور ، وقرأ العلم على الشيخ ركن الدين بن عبد القدوس الگنگوهى وحفظ القرآن ، ثم لبس الخرقة من الشيخ المذكور واشتغل بالدرس والإفادة مدة حياته .
توفى في سابع جمادى الأولى سنة عشرين وألف ، فأرخ لوفاته بعض أهل العلم من « باقي بخدا شد « 1 » » ، كما في « مرآة جهاننما » .
314 - مولانا عبد الباقي الجونپورى
الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الباقي بن غوث الإسلام الصديقي الجونپورى ، أحد العلماء البارعين في المنطق والحكمة ، قرأ العلم على العلامة محمود بن محمد الجونپورى صاحب الشمس البازغة ، وتصدى للدرس والإفادة بعد وفاة العلامة المذكور ببلدة جونپور ، أعطاه عالمگير بن شاهجهان قرية على وجه الجائزة تغل له ثمانمائة أو تسعمائة ربية سنويا ، كما في « تحفة الكرام » .
وله الآداب الباقية شرح الشريفية في فن المناظرة ، صنفه في رمضان سنة ستين وألف أوله « سبحانك يا مجيب دعاء السائلين بلا مانع ومعارض - الخ » وله شرح آخر على الشريفية يسمى بالأبحاث الباقية ، أوله « يا من لا مانع لما أعطاه ، ولا ناقض لما أباه ، ولا معارض لما نفاه - الخ » صنفه بأمر شيخه محمود كما صرح به في خطبة الكتاب ، وأتى فيه بأبحاث دقيقة على الرشيدية للشيخ محمد رشيد بن مصطفى الجونپورى .
هامش
( 1 ) يستخرج منه 1024 - فتأمل .