في أصحابه ، فأبى الشيخ وأمره بتكميل العلوم المتعارفة ، فعاد إلى سرهند وجدّ في البحث والاشتغال حتى برع في العلم وتأهل للفتوى والتدريس والشيخ المذكور قد مات قبل تكميله ، فسافر إلى أقطار الهند وأدرك كثيرا من المشايخ واستفاض منهم ، ثم دخل گنگوه ولازم الشيخ ركن الدين ابن عبد القدوس الگنگوهى مدة طويلة ، فاستخلفه الشيخ سنة تسع وسبعين وتسعمائة ، فرجع إلى بلدته وتصدر بها للدرس والإفادة .
وكان يدرس في العلوم كلها من المعقول والمنقول ، وله مهارة تامة في جميع الفنون لا سيما الفقه والأصول والتصوف ، وكان يدرس التعرف والعوارف والفصوص ويكشف القناع عن أسرار التوحيد ومعارف الشيخ محيي الدين ابن عربى ويقتفى أثره في ذلك ، وله مصنفات في العلوم الدينية ، ومنها كنوز الحقائق ، ومنها رسالة في أسرار التشهد ، وله غير ذلك من الرسائل .
مات سنة سبع وألف بمدينة سرهند ، كما في « زبدة المقامات » .
311 - الشيخ عبد الأول السنبهلى
الشيخ الصالح عبد الأول بن عبد العظيم بن منور بن منصور بن عبد اللّه بن عثمان الحسيني المودودي الأمروهوى ثم السنبهلى ، أحد رجال العلم والمعرفة ، كان سبط الشيخ تاج الدين النقشبندي السنبهلى ، تصدر للارشاد بعد والده ، وسافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار ، ورجع إلى الهند ومات بأورنگآباد سنة ثمان وستين وألف ، كما في « نخبة التواريخ » .
312 - الشيخ عبد الباسط السهارنپورى
الشيخ الفاضل عبد الباسط بن منور بن عبد الستار الأنصاري