الظن به وامتلأ القلب بفضول الطمع ، والطمع به يورث الاستسقاء في القلب حتى أنه يروى من المال والجاه ، والدخان الغفلة يورث عمى البصيرة ، فان البصيرة تظلم ويقل نورها بدخان الهوى ، كما يظلم البصر ببخار الهواء في عالم الدنيا - انتهى .
وكانت وفاته في سنة أربع بعد الألف ، كما في « گلزار أبرار » .
301 - الشيخ طه بن الكمال الدهلوي
الشيخ الفاضل طه بن الكمال المتوكل الدهلوي ، أحد كبار المشايخ ، ولد ونشأ بدهلى ، وأخذ عن أبيه وتولى الشياخة بعده ، وكان صاحب وجد وحالة مع نبالته في الفنون الآليه والعالية ، وكان والده من أصحاب الشيخ نظام الدين الچشتى النارنولى ، مات سنة خمس وعشرين وألف ؛ ومات الشيخ طه سنة إحدى وخمسين وألف ، كما في « الأسرارية » .
302 - مولانا طيب بن إبراهيم الدهلوي
الشيخ الفاضل الكبير طيب بن إبراهيم الدهلوي المهندس ، كان صنو الشيخ فريد الدين المنجم ، وكان نادرة عصره في الهيئة والهندسة والنجوم وغيرها من الفنون الرياضية .
وكان طيب النفس كريم الخلق بشوشا متواضعا ، له اليد الطولى في إخراج الزيجات ، صنع أصطرلابا عجيبا لعبد الرحيم بن بيرم خان فوزنه بالذهب وأعطاه إياه ، وكان عبد الرحيم يجيزه بالصلات الجزيلة ، كما في « مآثر رحيمى » .
303 - الشيخ طيب بن عبد الواحد البلگرامى
الشيخ العالم الكبير الصالح المعمر طيب بن عبد الواحد الحسيني الواسطي البلگرامى ، أحد عباد اللّه الصالحين ، ولد يوم الأحد تاسع ربيع الآخر سنة ست وثمانين وتسعمائة ، وأخذ عن والده ولازمه ملازمة