تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
حيدرآباد فسكن بها ، وصنف شرحا على مصباح الكفعمي في الأدعية بأمر قطب‌شاه الحيدرآبادى .

164 - الشيخ جمال الدين الكشميري

الشيخ العالم الصالح جمال الدين بن موسى الشهيد الحنفي الكشميري ، أحد العلماء الربانيين ، ولد ونشأ بكشمير ، وصحب الشيخ فتح اللّه الحقاني الكشميري ، ولازمه مدة من الزمان وأخذ عنه حتى جعله اللّه من العلماء الراسخين ، وفتح عليه أبواب العلم والمعرفة ، وكان شديد التواضع والانكسار والتبتل إلى اللّه سبحانه ، لا يتصنّع في الملبس والمأكل ولا يتصدر في المجلس ، ويدرس ويفيد ، ويرشد الناس إلى معالم الهدى ، ويهديهم إلى مسالك الخير ، وكان ختنا لشيخه فتح اللّه كأخيه الشيخ كمال الدين ، أخذ عنه الشيخ نصيب الدين أبو الفقراء والشيخ إسماعيل الچشتى وخلق كثير من العلماء والمشايخ ، كما في « روضة الأبرار » .

165 - الشيخ جمال الدين الحيدرآبادى

الشيخ الفاضل جمال الدين بن نور الدين بن أبي الحسن الحسيني الموسوي العاملي الشيعي الدمشقي ثم الهندي الحيدرآبادى الأديب الشاعر ، ذكره الحر العاملي في أمل الآمل - قال : وإنه شاركني في الأخذ والقراءة على مشايخي ، ثم سافر إلى مكة المباركة ولبث بها مدة من الزمان ، ثم جاء إلى المشهد المقدس ومكث بها زمانا ، ثم سافر إلى حيدرآباد الدكن وصار المرجع والمقصد للوافدين عليه . وقال ابن فضل اللّه المحبي في خلاصة الأثر : إنه كان معاشرا لطيف الصحبة شهى النكتة والنادرة ، قرأ بدمشق وحصل ، وحضر مجالس العلامة السيد محمد حمزة نقيب الأشراف فأخذ عنه من المعارف ما تنافست عليه به « 1 » الآراء ، ثم هاجر إلى مكة وأبوه ثمة من الأحياء فجاور بها مدة ،
هامش
( 1 ) كذا .