والشيخ كريم اللّه ؛ كلهم كانوا علماء .
مات في السابع عشر من رجب سنة اثنتين وثمانين وألف ، كما في « أخبار علماء بيدر » .
167 - مولانا جمال الدين اللاهوري
الشيخ العالم الكبير العلامة جمال الدين التلوى اللاهوري المدرس المشهور ، لم يدرك شأوه أحد من معاصريه في الدرس والإفادة ، حفظ القرآن واشتغل بالعلم على الشيخ إسماعيل بن أبدال الشريف الحسنى الأچى وعلى الشيخ إسحاق بن كاكو اللاهوري وصاحبه الشيخ سعد اللّه ، ولازمهم مدة مديدة حتى صار بارعا في كثير من العلوم والفنون ، وتصدر للدرس والإفادة ، وصرف شطرا من عمره في نشر العلوم ، فانتهت إليه الرئاسة العلمية بمدينة لاهور ، وقصده الناس من بلاد شاسعة وأرجاء نائية فتخرجوا عليه .
وكان حسن الإفادة حلو المذاكرة مليح البحث متوددا صدوقا ، له يد بيضاء في جميع العلوم ، والقبول التام عند الخاص والعام ، استعان به أبو الفيض بن المبارك الناگورى في سواطع الإلهام ، كما في « المنتخب ومرآة العالم » .
168 - مولانا جمال الدين البرهانپورى
الشيخ العالم الكبير المحدث جمال الدين الحنفي البرهانپورى ، أحد العلماء المشهورين ، لم يزل يشتغل بالدرس والإفادة في مسجد الشيخ إبراهيم الشطارى وهو أخذ الحديث عن الشيخ طاهر بن يوسف السندي البرهانپورى ، مات ودفن بمدينة برهانپور ، كما في « تاريخ برهانپور » .
وفي گلزار أبرار أنه كان يدرس ويفيد بمسجد إبراهيم المذكور بمدينة برهانپور ، فلما دخل الشيخ طاهر بن يوسف السندي تلك المدينة