عبارة عن صوف مفتول يربطها الكفار من الهند في يوم معهود في كل سنة ، وكذلك كان يفعل كل ما يفعله كفار الهند ، ويستحسنه ويحرض أصحابه على ما فعله ، ويحثهم على ترك التقليد ، يعنى به دين الإسلام ، ويهجنه ويقول : إن واضعه فقراء الأعراب ، وأمر أن لا يقرأ العلوم العربية غير النجوم والحساب والطب والفلسفة - وهذا قليل من كثيره ، ذكره البدايونى في « المنتخب » .
وأما الكتب المصنفة بأمره فكثيرة : منها 1 - ترجمة حياة الحيوان الكبرى للدميري بالفارسية ، ترجمه أبو الفضل بن المبارك الناگورى سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة ، 2 - ترجمة الإنجيل بالفارسية ، ترجمة أبو الفضل المذكور سنة ست وثمانين وتسعمائة ، 3 - ترجمة كليلة ودمنة من اللغة الفارسية الغير المتعارفة إلى المتعارفة ، نقله أبو الفضل ، 4 - آئين أكبرى بالفارسية ، كتاب ضخم لأبى الفضل ، صنفه سنة أربع وألف ، وهو أحسن الكتب المصنفة في أيام أكبر ، 5 - « اكبرنامه » كتاب في التاريخ لأبى الفضل ، ذكر فيه أحوال ملوك الهند من أولاد تيمور گورگان إلى عهد جلال الدين أكبر ، 6 - ترجمة ليلاوتى في الحساب والمساحة ، نقله من سنسكرت إلى الفارسية أبو الفيض بن المبارك بأمر السلطان ، 7 - نلدمن منظومة بالفارسية لأبى الفيض المذكور منقولة من اللغة الهندية ، 8 - ترجمة اتهر ابن ويد رابع الكتب المقدسة في زعم الهنود في لغة سنسكرت ، نقل شيئا منه إلى الفارسية عبد القادر بن ملوكشاه البدايونى ، وأعانه على ذلك الشيخ بهاون الهندي ، ونقل شيئا أبو الفيض بن المبارك المذكور باعانته ثم الحاج إبراهيم السرهندى حتى تم الكتاب ، 9 - ترجمة « منها بهارت » أحد الكتب التاريخية المقدسة في زعم الهنادك ، ترجمه عبد القادر المذكور بشركة غياث الدين القزويني وسماه السلطان « رزمنامه » ، 10 - ترجمة « رامائن » أحد الكتب التاريخية للهنادك في لغة بهاكا ، ترجمه عبد القادر
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 79
مساهمون: عبد الحي بن فخر الدين الحسني
ص٧٩