من خمس وستين إلى سبعين ، و « اليابو » من اثنتي عشرة إلى عشرين .
والرابع أسعار العبيد : « الأعلى » منهم من مائة إلى مائتي تنكة ، و « المتوسط » منهم من عشرين إلى أربعين ، و « الأدنى » منهم من خمس إلى عشر تنكات .
والخامس أسعار غير ذلك مما يحتاج إليه الناس ، فالسكر القالب المصري الآثار منه بجيتلين ، و « السكر » بجيتلين واحد ، و « السمن البقرى » بنصف جيتل ، و « دهن الحل » ثلاثة آثار منه بجيتل ، و « الملح » خمسة آثار منه بجيتل .
وكذلك قرر الأسعار للبقر والجواميس والإبل والمعز والضأن وغيرها ، لكل شئ مما يحتاج إليه الناس من الإبرة فما فوقها على ما يناسبه الزمان .
أما النقود والأوزان التي كانت في أيامه فالتنكة كانت ذهبية وفضية بقدر التولة ، والمراد ههنا الفضية وكانت تبادل بخمسين جيتل ، والجيتل كان من النحاس بقدر التولة وقيل بقدر تولتين إلا ربعا ، وكان المن أربعين آثارا ، والآثار أربع وعشرون تولة .
وأما الرواتب العسكرية في أيامه فكانت أربعا وثلاثين ومائتي تنكة سنوية للقسم الأول ، وستا وخمسين ومائة تنكة للقسم الثاني ، وثمانيا وسبعين تنكة للقسم الثالث .
وأما عساكره فكانت خمسة وسبعين ألفا وأربعمائة ألف فارس .
وكانت وفاته في سادس شوال سنة ست عشرة وسبعمائة ، كما في « تاريخ فرشته » .
242 - محمد المنجم البدخشي
السيد الشريف العلامة محمد المنجم البدخشي الدفين بگلبرگه كان من العلماء المبرزين في الهندسة والنجوم وسائر الفنون الحكمية ، ولاه