تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
للبزازين الذين كانوا يأتون بالأقمشة من بلاد أخرى ويبيعون بمدينة دهلي بالأسعار المعلومة ، والثالثة أن من يريد من الأغنياء الأقمشة الثمينة يستأذن من شحنة السوق أولا ثم يشتريها لئلا يشتريها البزازون بالأسعار المعهودة ويبيعوها في بلاد أخرى بغير تلك الأسعار ، والرابعة أنه أمر أن يعطى التجار الملتانيون ألفي ألف تنكة ليجلبوا الأقمشة من بلاد أخرى ويبيعوها في سراى عدل بالأسعار المعهودة . وأما وضع القواعد لحفظ أسعار الخيل فالأولى منها أنه نهى أرباب الأموال أن يشتروا الخيل من التجار ونهى التجار أن يبيعوهم إياها وشدد في تنفيذها ، الثانية أنه شدد على السماسرة إن ثبت أنهم توسطوا في الزيادة على الأسعار المعهودة ، والثالثة أنه كان يتفقد بنفسه عن السماسرة ويسأل عن الأسعار ، فان ظهر الزيادة أو النقصان بما تعهده يعاقبهم جميعا . أما الأسعار التي عينها ولا تزيد عنها ولا تنقص في أيامه فنذكرها في فصول : الأول أسعار الأطعمة ، فالحنطة كانت تباع منّا منها بسبعة جيتل ، والشعير منا منه بأربعة جيتل ، والأرز منا منه بخمسة جيتل ، والحمص منا منها بخمسة جيتل ، والفول منا منه بخمسة جيتل ، وألم ؟ ؟ ؟ منا منها بثلاثة جيتل . والثاني أسعار الأقمشة : « چيره دهلي » بست عشرة تنكة « چيره كوبكه « 1 » » بست تنكات ، « سرى صاف » الأعلى منها بخمس تنكات ، والمتوسط منها بثلاث تنكات ، والأدنى منها بتنكتين ، « سلائى » الأعلى منها بأربع تنكات والمتوسط بثلاث تنكات ، والأدنى بتنكتين ، « الكرباس الاعلى » عشرون ذراعا بتنكة . « الكرباس المتوسط » ثلاثون ذراعا بتنكة ، « الكرباس الأدنى » أربعون ذراعا بتنكة ، الكرباس الساذج بعشرة جيتل . والثالث اسعار الخيل : « فالقسم الأول » منها من مائة تنكة إلى مائة وعشرين ، و « القسم الثاني » من ثمانين إلى السبعين ، و « القسم الثالث »
هامش
( 1 ) كذا .
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 150 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني