وقال الشيخ عصمة اللّه بن محمد أعظم السهارنپورى في رسالته في رب السماع ، إنه لما استأذن الشيخ في دخوله أجاب السنامى أنه لا يحب أن ؟ ؟ ؟ المبتدع في آخر عهده من الدنيا ، فأجابه الشيخ أن المبتدع جاء تائبا من البدعة ، فأمر السنامى أن تفرش عمامته ليضع الشيخ قدمه عليها - انتهى .
قال القاضي ضياء الدين البرنى في تاريخه : إن والده كان من العلماء المتبحرين ، وللسنامى اليد البيضاء في تفسير القرآن الكريم وكشف حقائقه ، كان بذكر في كل أسبوع ويحضر مجلسه ثلاثة آلاف من الناس من كل صنف ويتأثرون بمواعظه حتى أنهم كانوا يجدون حلاونها إلى الأسبوع الآخر ، وكان له إبكار على طريقة الشيخ نظام الدين محمد البدايونى - انتهى .
ومن مصنفاته « ؟ ؟ ؟ صاب الاحتساب » كتاب مفيد في بابه مرتب على خمسة وستين بابا ، أوله : الحمد للّه الحسيب الرقيب على ؟ ؟ ؟ واله إيمانا واحتسابا - الخ ، ومنها تفسير سورة يوسف من القرآن الكريم ، وله « الف ؟ ؟ ؟ اوى لضيائية »
ومن فوائده رحمه اللّه
؟ ؟ ؟ قال في قوله تعالى حكاية عن بنى يعقوب
« يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا »
! الآية دلت على أن أولاد الأنبياء مثل أولاد غيرهم يدعون آباءهم الأنبياء باسم لأبوه لأن إخوة يوسف قالوا لأبيها ؟ ؟ ؟ : يا ابانا ، كما يدعو كل واحد اباء ، يا لبنى ، ويتفرع على هذا فضل أولاد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم على سائر الناس لامتيازهم بها عن سائر الناس - انتهى .
176 - الشيخ عين الدين البيجاپورى
الشيخ العالم أبو العون عين الدين الجنيدى الدهلوي ثم البيجاپورى
هامش
- الشيخ زين الدين خليفة الشيخ برهان الدين غريب . وقد نبه على ذلك الشيخ الفاضل أبو الوفاء الأفغاني الحيدر آبادي مشكورا - الندوى .