تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
دور دار از ظلمت شرك ونفاق وحقد وكين * باطني كز نور اخلاصت مزين كرده‌ام آفتاب معرفت در سينه‌ام تابنده دار * چون گهرهاى يقين را سينه معدن كرده‌ام

حرف الغين

90 - غياث الدين بلبن سلطان الهند

الملك المؤيد المنصور غياث الدين بلبن السلطان الصالح كان من الأتراك القراخطائية ، جلب في صغر سنه إلى بغداد فاشتراه الشيخ جمال الدين البصري سنة ثلاثين وستمائة وأتى به إلى الهند ، فاشترى منه السلطان شمس الدين الايلتمش فرباه في مهد السلطنة وزوجه بابنته ، فتدرج إلى الإمارة وجعل أمير شكار « 1 » في عهد رضية بنت الايلتمش ومير آخور في عهد بهرام شاه وأمير « 2 » حاجب في عهد علاء الدين مسعود سنة اثنتين وأربعين وستمائة ، ونال الوزارة الجليلة في عهد ناصر الدين محمود بن الايلتمش في سنة اربع وأربعين وستمائة فستقل بها عشرين سنة ، ولما مات محمود سنة اربع وستين وستمائة قام بالملك واستقل به عشرين سنة أخرى . وكان من خيار السلاطين عادلا فاضلا حليما كريما ، بذل جهده في تعمير البلاد وسد الثغور ورفع المظالم والإحسان إلى كافة الخلق ، وكان في ذلك على قدم السلطان شمس الدين الايلتمش ، وكان محبا لأهل العلم محسنا إليهم ، يتردد في كل أسبوع بعد صلاة الجمعة إلى بيوت الشيخ برهان الدين البلخي والشيخ سراج الدين السجزي والشيخ نجم الدين الدمشقي فيحظى بصحبتهم ، ويتردد إلى مقابر الأولياء فيزورها ، ويتردد إلى مجالس التذكير
هامش
( 1 - 1 ) كذا في الطبعة الأولى ، وفي الأصل بياض ( 2 ) كذا في الطبعة الأولى ، وفي الأصل : الأمير .
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 147 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني