تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
على طريق المدخل الفه سنة 422 لأبى الحسن علي بن أبي الفضل الخاصي ، وكتاب التنبيه على صناعة التمويه ، وكتاب العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية ، ومقالة في تلافى عوارض الزلة في كتاب دلائل القبلة ، ورسالة في تهذيب الأقوال ، وكتاب الأظلال ، ومقالة في استعمال الأصطرلاب الكرى ، وكتاب الزيج المسعودي الفه للسلطان مسعود بن محمود المذكور ، واختصار كتاب بطلميوس القلوذى ، وكتاب الإرشاد في احكام النجوم ، والاستشهاد باختلاف الأرصاد ذكره في الآثار الباقية وقال : ان أهل الرصد عجزوا عن ضبط اجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع هذا التأليف لإثبات هذا المدعى . وله شرح على ديوان أبى تمام ، وكتاب مختار الأشعار والآثار . وله كتاب نفيس في وصف بلاد الهند اشتهر باسم عجائب الهند وفيه الكثير من المعلومات الهندسية والفلكية المتعلقة بالجغرافية الرياضية ومذاهب الهنود وذياناتهم . وله قصائد غراء بالعربية ، منها قصيدة ذكر فيها من صحب من الملوك ثم قال :
ولما مضوا واعتضت عنهم عصابة * دعوا بالتناسى فاغتنمت التناسيا وخلفت في غزنين لحما كمضغة * على وضم للطير للعلم ناسيا
ذكره الحموي في معجم البلدان وقال : ذكرت القصيدة في كتاب معجم الأدباء .

16 - يمين الدولة محمود بن سبكتگين الغزنوي

الإمام العادل المظفر يمين الدولة محمود بن سبكتگين الغازي الغزنوي السلطان المشهور ولد ليلة عاشوراء سنة سبع وخمسين وثلاثمائة من احدى بنات الزابلية ، ونشأ في نعمة والده وشاركه في الغزوات ، وفتح الفتوحات العظيمة فولاه والده على نيسابور ، ولقبه الأمير نوح بن منصور السامانى بسيف الدولة ، وكان بنيسابور إذ مات والده سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، فقام بالأمر بعده ولده إسماعيل بوصية من أبيه واجتمعت عليه الكلمة
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 69 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني