تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
سكّينا الخبر . وجملة من أهل العلم مثل ابن طاووس والدميري زعما أنّ عمر هذا ابن الحسين . وعبد الرحمن بن الحسن حجّ مع أبيه ، وتوفّي في ذلك السفر ، فجهّزه أبوه وكفّنه ولم يستر وجهه ، ودفنه مكشوف الوجه ، كذا قيل . ومن معارف بنات الحسن عليه السّلام امّ الحسن ، وهي شقيقة زيد الجواد ، خرجت إلى عبد اللّه بن الزبير بن العوّام ، وكانت معه بمكّة ، ولمّا قتل ابن الزبير حملها أخوها زيد إلى المدينة . وامّ عبد اللّه ، واسمها فاطمة بنت الحسن ، وكانت من جلالة القدر ، وعظم الشأن على أمر عظيم ، خرجت إلى ابن عمّها سيّد الساجدين علي بن الحسين عليهما السّلام ، فأولدها أربعة رجال ، وهم : الإمام أبو جعفر الباقر ، وعبد اللّه الباهر ، والحسن ، والحسين . ويروى أنّ فاطمة بنت الحسن كانت ذات يوم جالسة في ظلّ جدار بيتها ، فتمايل الجدار ليسقط ، فقالت فاطمة تخاطب الجدار : ما أذن اللّه لك أن تسقط عليّ ، فوقف الجدار وأمسك نفسه حتّى نهضت من مكانها وبعدت عنه خرّ إلى الأرض . ومن معارف بنات الحسن امّ سلمة ، خرجت إلى عمر الأشرف بن علي بن الحسين ، نصّ عليه الشيخ أبو إسحاق العمري « 1 » . وقال محمّد بن حبيب : بل خرجت إلى عمر بن المنذر بن الزبير بن العوّام ، وليس بصحيح بل زوّجه عمر بن المنذر أختها رقيّة بنت الحسن . وقد ذكرنا آنفا أنّ عقب الحسن عليه السّلام منحصر في رجلين ، وهما : زيد ، والحسن المثنّى ، ويقع الكلام على نسلهما في فصلين :
هامش
( 1 ) المجدي لأبي الحسن العمري ص 20 .