ابن الجوزي « 1 » متفرّدا به ، وعقيل ، ومحمّد الأكبر ، ومحمّد الأصغر ، وحمزة ، وأبو بكر ، وعمر ، وطلحة .
وأمّا الإناث ، فهنّ : امّ الحسن ، وامّ الحسين ، وفاطمتان كبرى وصغرى ، وسكينة ، وامّ الخير ، وامّ سلمة ، وامّ عبد الرحمن ، وامّ عبد اللّه ، ورقيّة ، ورملة .
وبنو الحسن هؤلاء ما بين دارج ومنقرض ما عدا الأوّلين ، وهما : زيد ، والحسن المثنّى ، وبقيّة ولد الحسن وبناته ، فمنهم معلوم الحال ، ومنهم من لم نقف على حال .
فمن معارف بني الحسن بعد الأوّلين الحسين الأثرم ، كان سيّدا جليلا ، أعقب وانقرض .
ومنهم : طلحة بن الحسن ، كان سيّدا جليلا فاضلا جوادا ، وهو أحد الطلحات الأجواد ، وهم ستّة : طلحة بن عبيد اللّه التيمي أحد العشرة ، وكان يقال له : طلحة الفيّاض ، وطلحة بن عبد اللّه بن معمّر التيمي ، وطلحة بن عبد اللّه بن خلف وكان يعرف بطلحة الطلحات ، وطلحة بن عبد اللّه بن عوف ، وكان يقال له : طلحة الخير ، وطلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة ، وكان يعرف بطلحة الدراهم ، وطلحة بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وكان يقال له : طلحة الجواد .
ومنهم : عبد اللّه بن الحسن ، والقاسم بن الحسن ، حالهما في الجلالة ، وعظم الشأن ، ورفعة المنزلة ، أعظم من أن يذكر ، وهما من جملة شهداء بني فاطمة مع الحسين عليه السّلام يوم الطفّ .
وكذا عمر بن الحسن كان يوم الطفّ مع عمّه الحسين ، وكان مع الذرّية في الشام ، وهو الذي طلب منه يزيد مصارعة ولده ، فقال : لا بل اعطه سكّينا وأعطني
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ ص 215 .