عبد المطّلب ، وخديجة تزوّجها عبد الرحمن بن عقيل ، ثمّ خلّفه عليها أبو السنابل بن عبد اللّه بن عامر بن كريز . وامّ الحسين ، وامّ جعفر ، وامّ الكرام ، وجمانة .
والعقب في الذكور من ولد أمير المؤمنين في الخمسة الأوّل ، وينتظم الكلام في بيان نسلهم وذراريهم في خمسة مطالب :
[ انتظام الكلام في بيان نسل الذكور من ولد أمير المؤمنين وذراريهم في خمسة مطالب ]
المطلب الأوّل في بيان نسل الحسن بن علي عليهما السّلام
وكنيته أبو محمّد ، ويلقّب بالقاسم ، والتقيّ والطيّب ، والسيّد ، والسبط ، والولي .
ولد في منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وأذّن صلّى اللّه عليه واله في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وعقّ كبشا . وفضائله ومناقبه كثيرة ، ولو أردنا شرح هذا الباب لما كفاه مائة كتاب ، وقد ذكرنا في الأصل منها شطرا جزيلا ، يروي الغليل ويشفي العليل .
وتوفّي سلام اللّه عليه مسموما ، سمّته زوجته جعدة « 1 » بنت الأشعث بن قيس الكندي بدسيسة من معاوية ، على ما شرحناه في ذلك الكتاب ، في شهر صفر سنة خمسين للهجرة ، وعمره ثمان وأربعون سنة ، ودفن بالبقيع بعد صدور ذلك الأمر الفضيع الذي هو أشدّ مضاضة من السمّ النقيع ، ولا يسعني التصريح بذلك الأمر الشنيع لمؤلفه .
فيوما أقاسي بؤسه من جمالها * ويوما الاقي شؤمه من بغالها
وما كان في يوم الطفوف من الأسى * فذاك لعمري من صغار فعالها
ولد الحسن عليه السّلام برواية الواقدي خمسة عشر ذكرا وثمان إناث ، وزاد ابن
هامش
( 1 ) في الأصل : جعيد .