تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ولتسميته بعلي عدّة أخبار أوردتها في كتابي جواهر المقال في فضائل الآل فليراجع ، وقد ذكرت في كتابي الحدائق النضرة في أحوال العترة جملة سيرته وأحواله وتواريخه ، ونبذة وافرة من فضائله ومناقبه ، وكنت أشتغل فيه في يوم الخميس والجمعة خاصّة ، وأمّا سائر الأيّام فكنت مشغولا بهذا الكتاب ، وربّما أحلت فيه على هذا وعلى أصله فيما طلبت فيه الايجاز . ويكنّى أبا الحسن ، وأبا الحسين ، وأبا الحسنين ، وأبا تراب ، وهي أحبّ كناه إليه ، وفضائله ومناقبه قد صنّف فيها المسلمون ما تزيد على ألف كتاب . ومضى شهيدا بضربة أشقى الأوّلين والآخرين عبد الرحمن شقيق الشيطان بن ملجم المرادي ، سحر ليلة التاسع عشر من شهر رمضان ، وتوفّي في ليلة إحدى وعشرين منه سنة أربعين للهجرة ، وشرح ذلك في أصله مذكور ، فليراجع إليه . ودفن في النجف في مشهده الشريف الذي زاره فيه إبناه الحسن والحسين وأولادهما ، جيلا بعد جيل ، وقبيلا بعد قبيل منذ دفن إلى هذا اليوم ، ومن لا يدري ليس بحجّة على من يدري ، وان بلغكم أنّ قبره كان مستورا ، فذلك من أعدائه لا من ولده وأصحابه وشيعته ومواليه . وهذه الأخبار المتضادّة في موضع قبره نحن أفشيناها تمويها على المخالفين ، وتبعيدا لأعداء الدين الذين أعلنوا بسبّه على المنابر عدّة سنين ، وإلى الآن جمع غفير من المسلمين يتعصّبون بحبّ أولئك الملاعين ، فكيف يهديهم المحبّ الموالي
هامش
بنت عبد ياليل بن سالم بن مالك بن خطيط بن جشم بن قسي وهو ثقيف ، وامّها قلابة بنت مخزوم بن اسامة بن صبيح بن وائلة بن نصر بن صعصعة بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن قين بن نهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، وامّها ريطة بنت يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف ، وامّها كلية بنت قصيّة بن سعد بن بكر بن هوازن ، وامّها حي بنت الحارث بن النابغة بن عميرة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن « منه » .