ذرّية عبد الرحمن الشجري .
والعقب فيه من رجلين ، وهما : موسى ، والحسن .
أمّا موسى بن جعفر بن موسى الكاظم ، فعقبه من ابنه الحسن ، ويعرف ب « الملحق » « 1 » سمّي بذلك لأنّهم ألحقوه بأبيه عن غير علّة وهو صحيح الولادة ، ولكن هذه النسبة ركيكة ؛ لأنّها لا تستعمل غالبا إلّا في المشكوك ، والحسن بن جعفر لا شكّ فيه ، فلهذا نبّه كلّ من كتب هذه الكلمة التي صارت له بمنزلة اللقب على صحّة ولادته دفعا لهذا الاشتباه .
ومن نسله : محمّد المليط بن مسلم بن محمّد بن موسى بن علي بن جعفر بن الحسن المذكور ، كان بدويّا شجاعا مقداما ، وهو جدّ آل المليط بالحلّة والحائر الشريف .
وأعقب الحسن بن جعفر بن موسى عليه السّلام من رجلين : محمّد المليط ، وعلي الحواري « 2 » .
أمّا محمّد المليط بن الحسن بن جعفر ، فقد قال شيخ الشرف العبيدلي : هو المليط الثائر بالمدينة « 3 » .
وقال الشيخ أبو الحسن العمري : قتل ثمانية من بني جعفر الطيّار « 4 » .
وقال القاضي التنوخي في كتاب تشاور « 5 » المحاضرة : كان بدويّا ينزل أثال « 6 » ،
هامش
( 1 ) في العمدة : اللحق .
( 2 ) في العمدة : الخواري .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 162 .
( 4 ) المجدي ص 109 .
( 5 ) في العمدة : نشوار .
( 6 ) سيأتي تفسيره عن المؤلّف .